من الضحية في حادثة الطعن – المانيا

امام تقاعس الحكومات في الاتحاد الاوروبي لحماية الاقليات المسلمة من اللوبيات المناهضة للاسلام والعرب دفعت الحماسة في بعص الشباب لتسجيل مواقف بهذا الخصوص وينتهي بعضها بمأساة حقيقية فبعد احراق نسخ من القر آن الكريم في احدى الساحات العامة في السويد كان الناشط في اليمين المتطرف الالماني يستعد للقيام بفعالية ضد الاسلام والعرب لم تكتمل بسبب عملية طعن قام بها أحد الأشخاص الذي لم تعرف هويته بعد.
تأتي هذه الفعاليات تحت ضرب الصواريخ والنار التي تكيلها اسرائيل للعرب في فلسطين امام ايضاً صمت الحكومات الغربية فتكون فعاليات اليمين المتطرف والصهيونية كمن يصب الزيت على النار غير آبهة بمشاعر الانسانية وحقوق الانسان واحترام الآخر، حيث تمنع فعاليات التعاطف مع القضايا العربية الانسانية ويتم قمعها وتطلق اليد الطولى للصهيونية والسمسن المتطرف للاساءة للآخرين كيفما ومتى اراد.
وجب على المجتمع الاوروبي الذي يتفانى في الدفاع عن جرائم الصهيونية ان يعي استمرار ان تغذية العنصرية والحقد الطائفي والاسلام فوبيا سيقوض الاستقرار في هذه المجتمعات التي بنيت بالاساس تحمل شعار حرية الرأي والمعتقد والتعبير.
وما شهدناه في هذا الفيديو هو ننيجة التمادي في تغذية العنصرية التي تحدثنا عنها والتي ممكن ان تحول بعض الشباب المتحمس الى خارج عن القانون. لأنه يحرم عليه ما يحق لغيره.




