تعليق المحامي محمد بسام شوكت كبارة ، على تصريحات ليندسي غراهام قبل وفاته .

متحديا قضاء الله و قدره قال المغضوب عليه ، بانه لن يموت قبل ان يحقق :
القضاء على ايران مقدمة لمجيء المسيخ الدجال من أصفهان مع سبعين الف من اليهود عليهم الطيالسة حسب حديث صحيح :
يُشير الحديث إلى علامات الساعة الكبرى، حيث أخبر النبي ﷺ أن المسيح الدجال سيتبعه سبعون ألفاً من يهود “أصفهان” في إيران، وهم يرتدون “الطيالسة” (وهي نوع من الأردية أو الأوشحة)。
وبالتالي فان الحرب على ايران هي لتعجيل قدوم اليهود والمسيخ الدجال إلى القدس.وانه سيجبر السعودية على التطبيع مع الدولة المحتلة مقدمة لسيطرة اليهود ايضاً على مكة ، كي يحكموا العالم الف سنة . وقال أنه لن يموت ايضاً قبل سحق روسيا بالعقوبات . فلم يمهله الله سوى ثلاث ساعات ، بعدها اصبح جثة هامدة لانفجار الشريان الأورطي . وكان مصيره يماثل مصير من كفر وذكرت مثولته في دمار جنتيه في سورة الكهف .
كما عرض ترامب بتغريدة نسبت له ، ماقد يفهم منها انه يطلب الموت “شهيداً ” .’؟
ونحن الآن على عتبة من الزمان توصف بانها وعد آخر الزمان وبدء تحقق علامات الساعة الكبرى ، ومنها ملحمة الإسكندرية وهرمجدون وغيرها . وما علينا سوى الاستعداد والرجوع إلى الله وسواطع المستقيم ، لتستقيم أمورنا الدنيوية ونتجنب أهوال ما سنقدم عليه من اختبارات ونقص في الأموال والأنفس إلى ان يقيض الله من يساعدنا إلى النهوض من كبوات الحكم الجبري ( الظلم والجور )، إلى عدالة القسط و المساواة ، كما في حديث الرسول محمدا صلى اللهً عليه أفضل الصلاة.
” وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المهدي مني.. أجلى الجبهة أقنى الأنف يملأ الأرض قسطا وعدلا، كما ملئت ظلما وجورا، يملك سبع سنين. رواه أبو داود والحاكم “
فاسعي اخي المسلم إلى نيل رضى الله ورسوله. قبل فوات الاوان .
والله أعلى وأعلم
محمد بسام شوكت كبارة
١٥/٧/ ٢٠٢٦




