منوعات

………… كمْ حدَّثَتْني …………

بقلم:الأديب والشاعر د. مصطفى عبد الفتاح

كَمْ حَدَّثَتْني ساعةَ الإمساءِ،
شمسٌ، بكُلِّ طرائقِ الإغراءِ.

ياقوتَةٌ تزهو بساحِرِ وهْجِها،
تسبي العقولَ بَطَلَّةٍ حَمراءِ.

ورنا إلَيْها العاشقونَ تَوَلُّهًا،
وصبابةً لخصالِها الغرَّاءِ.

سمِعوا نداءَ الصَّمتِ في ترحالِها،
ذرفوا الدُّموعَ بدونِ أيِّ بُكاءِ.

فهموا النَّشيدَ، بدونِ أيِّ تكلُّفٍ،
مِنْ ذلك الأفُقِ البديعِ، النَّائي.

لحنٌ تردَّدَ، والنَّسيمُ أتى بِهِ،
بشرى بفجرٍ لِلْهوى، اسْتِثْنائي.

بشرى بآتٍ رائعٍ، ومُمَيَّزٍ،
وَمُحَمَّلٍ بالسِّحرِ، والإغواءِ.

فيهِ الأجِنَّةُ، والبراعمُ، والندى،
ورحائقُ الأزهارِ، والأوداءِ.

وأرائجٌ تعصى على تعدادِها،
وجداوِلُ الأجيالِ، والأبناءِ.

كمْ حدَّثَتْني أنَّ سِرَّ حياتِنا،
حُبٌّ، وسِرُّ تألُّقٍ، وبقاءِ.

وَلَهٌ لِكَيْ نحيا نعيمًا خالِدًا،
بسلامِ روحٍ خالِصٍ، ورجاءِ.

بشموخِ روحٍ، ليسَ تعرِفُ مُطلَقًا،
ذُلَّ النُّفوسِ، ولا انكسارَ سماءِ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى