خاص الفجر الجديد

ما بين كيرك وترامب واستهداف مشبوه.


بقلم د. محمد سلطان


قبل وقت من الانتخابات الاميركية تعرض المرشح حينها دونالد ترامب الى اطلاق نار عبر قناص من مبنى مواجه واطلق النار مستهدفا رأسه لكن الرصاصة اصابت اذن الرئيس وطبعا نعرف جميعا ان مطلق النار تم استهدافه من الحرس وقتله وتبين انه ليس له علاقة بالامور والشؤون العربية وبالعودة الى استهداف الناشط الجمهوري المقرب من حزب ترامب باطلاق نار مشابه لما تعرض له ترامب قناص من مبنى مواجه يستهدف الرأس وهرب القاتل وسقط كيرك بعد اصابته برقبته.
اوجه الشبه بين الحادثتين تقودني الى استنتاج استقرائي الى ان الجهة وراء العمليتين هي واحدة وحيث ان الاول كان بحسابات داخلية في السياسة الاميركية فبالتالي الحادثة الثانية هي كذلك .
سياسة ترامب تستقطب استفزاز وامتعاض العديد من الشعوب وحتى ضمن الشعب الاميركي كما هو حال بنيامين نتن ياهو .
ان التصعيد العالمي وتحول الكوكب الى ساحة حرب متنقلة سببه السياسة الاميركية والغطرسة الاسرائيلية لذلك اتساءل هل من الممكن ان نشهد نهاية لسياسة ترامب ونتن ياهو من الداخل واقصائهما بطريقة او باخرى لحماية اقتصاد الارض من حرب عالمية ثالثة مدمرة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى