الفجر الجديد

سَفَرٌ أنا خلف المدى ناءٍ كما رََجعُ الصدى

بقلم:الأديب والشاعر سعد الدين شلق

سَفَرٌ أنا خلف المدى
ناءٍ كما رََجعُ الصدى

فعسى وراء الأفق
ألقاها تمدّ ليَ اليذا

لأضمّها وتضمّني
لا وعدَ؛لا؛لا موعدا

لَأرى ضياعي في الهوى
وغوايتي عينُ الهدى

ضلَّ النهارُ مكاننا
والليل حار وما اهتدى

أتُرى غدونا فكرةً.!
معنًى يهيم مجرَّدا !

روحاً يطوف مجنَّحًا
ويخاف أن يتجسّدا

سيظلّ وجهكِ قبلتي
أجثو له متعبّدا

وأرى الوجودَ بأسره
وأنا أضمُّكِ معبدا

لو تعلمين ؛بخافقي
لكِ ألفُ طيرٍ غرّدا

سيّافةَ النظرات أفدي
سيفَ لحظٍ جُرِّدا

أوَما كفاكِ بأنّه
يُجري دمائي مغمَدا !

أهفو لثغركِ يا لحلمٍ
من محالٍ. أبعدا !

إن لم أذقه اليومَ
من لي أن أفوز به غدا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى