الفجر الجديدخاص الفجر الجديدرأي خاص

الشرع وبوتين اللعب مع الكبار

بقلم :رئيس التحرير زياد علوش

لسان حال الرئيس الشرع ل بوتين وهو يبارك موسكو ويشيد بشجاعة جنودها ومناعة ثلوجها يقول ، دافعنا في وجهكم النازي عن الشام وانتم تناصرون الطاغية وهزمناكم كما دافعتم عن موسكو في وجه ألمانيا النازية وهزمتموها، والان ومعنا شعبنا وامتنا ومن واقع الاقتدار والانتصار نمد ايدينا للتعاون والحوار ونبدأ ذلك بإعلان حسن نواياكم بوحدة سوريا وأهلها، والأفعال تثبت الأقوال او تنفيها.

ما إن وصف الرئيس السوري احمد الشرع موسكو بالأرض المباركة حتى انطلقت ابواق الفلول كفتحات صناديق البريد لإصطياده في الماء العكر، وقد نصبوا أنفسهم حماة المصطلحات الاصيلة،وهم لم يقيموا لها يوما وزنا او اعتبار.
وفاتهم ان فخامة الرئيس ابو محمد ان الله قد صنعه ورفاقه بالجهاد المبارك على عينه، فليس هو بالرجل النزق او المدلس، وفاتهم انه لم يذهب إلى موسكو من أجل شرب المرطبات كما كان يفعل صاحبهم بشار المخلوع، وأن الشرع ومن قلب الكرملن، لقن بوتين درسا في الأصالة لا ينبغي لاحد غيره ان يفعله، وبكل جرأة وشجاعة، أخبر الشرع بوتين في عقر داره ان الثوار السوريون الشجعان قد دافعوا في وجهه وحلفائه عن أرضهم كما دافع الجنود الروس عن موسكو في وجه الغزاة الألمان وآية ارض على تلك الحالة هي مباركة تقاتل مع أهلها بناسها وتضاريسها من ثلوج وغيرها وهكذا كانت إدلب العز وسائر المدن والقرى السوريه، ف المعادلة واحدة لا تتجزء، فمهلا ايها الحمقى لم يذهب الرئيس الشرع إلى موسكو من أجل أن يستعين بها على أبناء قومه ووطنه وأمته بل ليجلب الخير والأمن والأمان والاستقرار لكل بلده ومن كل اصقاع العالم وليدفع الشرور، وهو الذي تعهد بأن لا تصدر الا قرارات الخير من قصر الشعب في زمن الحرية للشعب السوري وللعرب والمسلمين والناس أجمعين.
وفي سياق ذلك يقف معه شعبه والأخ والصديق، وهناك آخرون من قوى ودول لا زالت تتربص الامة بخليجها وكنانتها وشامها فلا بد من حكمة وشجاعة وحذر وتبصر في التعاطي لدفع الشرور وجلب المنفعة وقد استيقظت فلول الاقليات بعهرها وفجورها تراهن على تل ابيب وبعض فلول التطبيع من أبناء جلدتنا وقد فاحت رائحة ادوارهم الهجرية والقسدية والغزالية التقسيمة النتنة من سوريا إلى اليمن والسودان والصومال وقبل ذلك في غزة وعموم فلسطين وهم يفاجرون بابناء عمومتهم التلموديين.
الرئيس الشرع قاهر الفلول ما ينفك بإنجازاته الماراتونية يسر الاخوة والاصدقاء ويغيظ الأعداء بفترة قياسية ويجوب العالم ويركب المخاطر من أجل رفعة سوريا وأمته
ذهب الرئيس الشرع الآتي وبفخر ما انفك يعلنها بنصف عمره من المعارك والحروب إلى موسكو بلد “دوستويفسكي وتولستوي وبوشكين”من موقع تحقيق الانجازات والانتصار وهو الذي اشاد به الرئيس ترامب ليلا واستقبله بوتين صباحا، ليفرض معادلة جديدة وقد انتقل الصراع من حالة الحرب إلى التفاوض والحوار، عنوانها رابح ورابح التعاون لمصلحة الجميع وهو ما يفعله في كل العواصم التي يزورها المعادلة الجديدة تكون بين روسيا التي انتصرت على النازية وليس روسيا التي ناصرت المخلوع بشار بشروط جديدة وبين الشام وثورتها المظفرة التي لا تقبل الإملاءات.
الرئيس الشرع الذي خرج عما لا تطيقه القيادات التقليدية قاهر الفلول ومغيظهم بالمزيد من الحضور والإنجازات وقد احترقت أوراقهم واللعب اليوم في الشرق الأوسط للكبار امثال الأميرين محمد بن سلمان وتميم بن حمد والرئيسين الشرع واردوغان فيما النتن ياهو يتحسس رقبته من المد الجديد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى