الفجر الجديد

دور المواطن في زمن الأزمات

بقلم: فاندا رميا

في زمن الأزمات، تتبدل الظروف وتزداد التحديات، ولكن ما يجب ان يبقى ثابتا هو دور المواطن ومسؤوليته تجاه مجتمعه. فقوة الأوطان لا تقاس فقط بإمكاناتها، بل بقدرة مواطنيها على التكاتف والتعاون في الأوقات الصعبة.
قد يعتقد أحدنا ان دوره محدودا او غير مؤثر ، ولكن التغيير غالبا ما يبدأ من خطوات بسيطة مثل الحفاظ على البيئة، ترشيد إستهلاك الموارد ، مساعدة المحتاج ، ودعم المبادرات …
في لبنان عرفنا الكثير من الازمات بأشكال مختلفة، ولكن عرفنا معها كيف تحولت المبادرات الصغيرة الى مساحات أمل. راينا شبابا ينظفون أحياءهم ومتطوعون يساندون المحتاجين. هؤلاء قرروا ألا يكونوا مجرد شهود على الأزمة بل شركاء في التخفيف من نتائجها.
اخيرا الأزمات لا تختبر إقتصاد الدول وسياساتها وانما تختبر إنسانية مواطنيها. فالمواطنة الحقة ليست شعارا يرفع في المناسبات ، بل سلوك يومي وفعل إيمان بأن الأوطان مهما تعبت، تستطيع النهوض بهمة أبنائها حين يختارون التعاون بدلا من اللامبالاة والأمل بدل الاستسلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى