عن تجاربي مع المؤسسات الثقافية والحوارية والتنموية والاجتماعية: تعلمت الكثير الكثير ولست نادما

قاسم قصير
في مسيرتي الشخصية والكشفية والحياتية والثقافية والاجتماعية والتربوية والسياسية خلال اكثر من خمسين عاما تقريبا اي منذ ان كان عنري حوالي خمسة عسرة عاما انتسبت الى الكثير من المؤسسات التربوية والاجتماعية والدينية والثقافية والسياسية والحزبية والتنموية وذلك للتعلم والعمل لخدمة الإنسان وتحقيق الاهداف العليا وبناء وطن سعيد ومجتمع سليم وصولا لبناء امة كبيرة مستقلة ولمواجهة كل المشاريع الخارجية وخصوصا المشروع الصهيوني والهيمنة الغربية .
وانتسبت الى االكشاف المسلم في بيروت وشاركت في تشاطات نادي الرواد في راس النبع ومن ثم تدربت مع حركة فتح وحاولت الانتساب الى الحزب التقدمي الاشتركي وعملت مع الحزب الشيوعي اللبناني ومنظمة العمل الشيوعي ومن ثم انضممت الى الاتحاد اللبناني للطلبة المسلمين واللحان الاسلامية وحزب الدعوة الإسلامية وعملت في جمعية التعليم الديني الإسلامي وكشافة التربية الوطنية وجمعية المبرات الخيرية ومن ثم في بدايات المسيرة الإسلامية في لبنان عام 1982ومع تجمع العلماء المسلمين والجماعة الإسلامية وواكبت معظم الحركات الإسلامية وخصوصا حركة التوحيد الاسلامي وغيرها في لبنان وفلسطين وتابعت وشاركت في نشاطات دار الندوة والمجلس الثقافي للبنان الجنوبي والنادي الثقافي العربي ومركز ناجي العلي الثقافي والحركة الثقافية في انطلياس ولقاء الجمعة الثقافي وملتقى الثلاثاء الثقافي ومعظم اللقاءات الثقافية في بيروت والمناطق وصولا لتاسيس منتدى التكامل الإقليمي ومجموعة حل النزاعات والمشاركة في المجمع الثقافي الجعفري ومؤسسة الامام الحكيم ومركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي ومنتدى التنمية والثقافة والحوار ومركز لقاء والمؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الاسلامي والمننتدى القومي العربي ومركز دراسة الوحدة العربية واضافة للدراسة الاكاديمية في الجامعة اللبنانية وكلية الامام الأوزاعي للدراسات الإسلامية وجامعة القديس يوسف وغير ذلك من المؤسسات الحوارية والثقافية والبحثية.
كل هذه التجارب تعلمت منها واستفدت منها وخصوصا اليوم ونحن نواحه حرب الابادة في مواحهة المشروع الإسرائيلي الاميركي ورغم كل الاسى بسبب الظلم وغياب التضامن الوطني احيانا في مواجهة العدو الإسرائيلي المشترك ساظل مؤمنا بالحوار والانتماء الوطني دون ان انسى الاهتمام بالبعد العربي والإسلامي والانساني .
نحن اليوم في معركة كبرى تحتاج لاوسع تعلون وتضامن ورؤية شاملة للمواجهة وعلينا اجراء مراجعة لكل تجاربنا والاستفادة منها .


