رأي خاص

أين رجال الدين من قضايا الرعية والمواطن

بقلم : لمى الطويل

غريب أمر أغلبية رجال الدين من كل الطوائف دون استثناء ما منسمع صوتن الا بالمواقف السياسية بهدف حماية شعار الطائفة وزعيمها ما منشوفن بالامور الاجتماعية والاقتصادية والبيئية وغيرها المتعلقة بحياة الرعية بيختفوا وقت الازمات والحروب
بيختفوا وقت اللي ناس تكون بحاجة للدعم سواء المادي او النفسي
ما سمعنا صوتن وقت انسرقت مدخرات الشعب
ما شفناهن وقت الناس نزحت واتشردت بالمدارس وعلى الطرقات وقت الحروب
ما سمعنا صوتن وقت اقساط مدارسن ومدارس زعماءن ارتفعت
ما سمعنا صوتن وقت الناس بتكون عم تموت على ابواب المستشفيات
ما سمعناهن يوم عم يطالبوا بمحاسبة الفاسدين الذين اوصلوا الوطن الى هذا الواقع المرير بالعكس بيحموهن
لما يكون الموضوع حقوق المواطن بيختفوا ولما يكون الموضوع بيتعلق بوجودن كزعماء طوائف بيظهروا وهيدا اكبر دليل انهم شركاء بالسياسة وابعد ما يكونوا عن كافة الاديان السماوية

رئيسة اتحاد لجان الأهل في المدارس الخاصة في لبنان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى