انتخاباتخاص الفجر الجديدطرابلس

حسام الشامي: عضوية المجلس البلدي ليست عضوية شرفية بل مهمة نضالية.

حسام سليم الشامي مرشح لانتخابات بلدية طرابلس
-مسؤول هيئة الإسعاف الشعبي في طرابلس

-المشرف على مركز ابن سينا الصحي الإجتماعي ومستوصف الميناء الخيري.

نائب رئيس جمعية كشاف الشباب الوطني في لبنان

عضو ملتقى الجمعيات الأهلية

تعاني طرابلس من مشاكل عديدة بسبب الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن وسياسات الإهمال والحرمان التي انتهجتها الحكومات المتعاقبة اتجاه المدينة بالإضافة إلى فشل المجالس البلدية في وضع خطة تنموية واضحة تستفيد من مقدرات المدينة الاقتصادية ومرافقها وٱثارها، لذلك فإن وضع خطة لخروج طرابلس من واقعها هي مسؤولية المجتمع وممثليه وفي مقدمتهم النواب والمجلس البلدي القادم.

لذلك فإن أولى الأولويات المطلوبة هو تنظيم ورشة عمل يشارك فيها مؤسسات المجتمع الأهلي والنقابات المتنوعة يكون هدفها وضع خطة تنفيذية وليس إنشائية لإنقاذ طرابلس من الفوضى وإعادة جمالها إليها بدءاً من الإهتمام بالمدينة القديمة لتعزيز دورها في جلب الزوار من لبنان ودول العالم.

إننا نرى أن المواطن الذي يعاني من الأزمات المتنوعة هو المسؤول عن إيصال مجلس بلدي يتمتع أعضاؤه بالخبرة والتجربة والكفاءة والاستعداد للتضحية بالوقت والجهد في سبيل المجتمع لأن عضوية المجلس البلدي ليست عضوية شرفية بل مهمة نضالية.

ولا بد من معالجة المشاكل التي يعاني منها الناس بدءا من نظافة الشوارع والطرقات إلى معالجة مشكلتي جبل النفايات وتلوث نهر أبو علي، كما لا بد من الاستفادة من الاراضي المتروكة في معظم الأحياء بالتنسيق مع مالكيها من أجل تحويلها إلى مواقف للسيارات أو أسواق شعبية منظمة تفتح فرص عمل للشباب، ولا بد الاتفاق مع وزارة التربية لاستخدام ملاعب المدارس الرسمية من أجل تنظيم أنشطة رياضية وكشفية للشباب والناشئة، والأكثر أهمية هو إنهاء ظاهرة التعدي على الأملاك العامة والخاصة.

إن الناس تنتظر من المجلس البلدي القادم الشيء الكثير وهو عليه أن يتحول إلى كتيبة جهادية همها إنقاذ المدينة بالتعاون مع جميع المعنيين في الدولة والمجتمع وذلك يكون بتحوله منذ لحظة انتخابه إلى فريق عمل واحد متعاون همه إنقاذ المدينة من واقعها الكارثي المعروف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى