الفجر الجديد

استشهاد السيد نصر الله يترك فراغا كبيرا في لبنان

بقلم:رئيس التحرير زياد علوش

اخلص سماحة السيد حسن نصر الله للقدس ولقناعاته الجهادية حتى الاستشهاد وهو الذي نذر نفسه مبكرا لهذا الدرب الجهادي الكبير
باستشهاده يفقد لبنان قائدا مخلصا لوطنه وأمته وحضنا دافئا وسندا قويا لكل مقاوم.

لن يملأ احد مكان صاحب الكاريزما والحضور اللطيف في قلوب وعقول اللبنانيين لكن منذ وجد العدو الإسرائيلي أصبح قدرنا معلق بإزالته واحتلاله البغيض

كل اللبنانيين يفتقدون وجود السيد الشجاع الشهم النبيل بينهم كصمام امان وثقة حتى لخصومه

من حسن حظنا اننا عاصرناك ايها السيد النبيل وشهدنا على حياة رجل وقائد بداياته كنهاياته لم يساوم ولم يتخاذل او يبدل

تذكروا ايها اللبنانيون لا زالت اسرائيل تقتلنا وتقصفنا وتستهدفنا
لا وقت للبكاء والنحيب وحذاري الانكسار سيأتي وقت التهنئة والتبريك بمرتبة الشهادة والاحتفال بالانتصار الإلهي وستكون السعادة على قدر التضحيات

المطلوب الان ان نواصل العمل

الفتنة الداخلية هي اهم الأهداف الاسرائيلية والإساءة الكبرى لدماء الشهداء الزكية لطالما تحدث السيد عن أهمية افشال أهداف العدو الصهيوني الذي علينا الثائر منه دون سواه لأن اسرائيل ومن خلفها أمريكا هما الشر المطلق
السيد اطلق فينا ثورة الوعي ولن نعود لنضرب رقاب بعضنا البعض لان المطلوب هو أن نقطع عنق الافعى في تل ابيب وسنفعل بإذن الله بهمة المجاهدين

وكما قال سماحته

نحن لا ننهزم عندما ننتصر ننتصر وعندما نستشهد ننتصر،ونحن على مشارف انتصار كبير بفضل هذة الدماء الزكية فلا يجوز ان ننهزم نتيجة سقوط قائد عظيم من قادتنا بل يجب ان نحمل دمه يجب ان نحمل رايته ويجب ان نحمل اهدافة وان نمضي الى الامام بعزم راسخ وإرادة وإيمان وعز وعشق للقاء الله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى