خاص الفجر الجديد

محرقة رفح تنديد دولي ودعوة لاسرائيل لتنفيذ القرارات الاممية

خاص الفجر الجديد

بقلم نعمات اكومه


ما كان مرتقباً اضحى حقيقة بشعة ، بعد تهديدات كثيرة باقتحام رفح وتردد بسبب الضغط الدولي والاميركي ، فعلتها دولة العدو وقصفت خيم النازحين من جحيم الحرب في غزة ، اللاجئين الى ارض ليست بالآمنة تماماً الذين لا ملاذ آخر لهم ..انها محرقة بامتياز.
اسرائيل الغاضبة من اسر وقتل جنود لها منذ يومين في شمال غزة تستمر في سياستها العبثية في الانتقام والتدمير تقصف بلا هوادة وتنبش التراب حيث تصل بحثاً عن رفات اسراها ولكن الانتقام الاكبر اتى قصفاً على خيم اللاجئين المكتظة بالهاربين واكثرهم من النساء والاطفال بحجة معلومات استخبارية عن وجود قادة لحماس في تلك المنطقة .
انها مجزرة لا تقل فظاعة عما سبقها من جرائم ارتكبها العدو مع أن هذا المخيم لا يقع ضمن المناطق التي طالب جيش العدو باخلائها .
يأتي هذا العدوان وكأنه تحد لأوامر محكمة العدل الدولية بوقف الهجوم على رفح وتسهيل ادخال المساعدات الانسانية.
وقد نددت الرئاسة الفلسطينية بالمجزرة وخرجت مسيرات غاضبة في مناطق بالضفة الغربية مطالبة بوقف الابادة الجماعية التي ترتكب بحق الفلسطينيين في غزة
وتقدمت اليوم منظمة مراسلون بلا حدود بشكوى جديدة الى المحكمة الجنائية الدولية بشأن مقتل واصابة صحافيين فلسطينيين في غزة وطلبت من المحكمة التحقيق في جرائم حرب ارتكبها جيش العدو ضد تسعة صحافيين اثناء تأديتهم لمهامهم الصحافية لان لديها اسباب معقولة للاعتقاد بانهم قتلوا عمداً
وعلى خلفية الهجوم على رفح قالت المقررة الاممية لحقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية فرانشيسكا البانيز ان قسوة اسرائيل وتحديها القانون الدولي غير مقبولين وان الابادة الجماعية في غزة لن تتوقف بدون ضغط دولي.
بلجيكا ايضاً ادانت قتل الاطفال والمدنيين في رفح عشوائياً واعتبرت انه مخالف للقانون الدولي وينتهك امر محكمة العدل الدولية.
ورأت المانيا ان حكم محكمة العدل الدولية ملزم ويتعين احترامه كما اعلنت انها تدعم فكرة اعادة تفعيل بعثة الاتحاد الاوروبي للمساعدة الحدودية في رفح.
اسبانيا بدورها اعلنت على لسان وزير خارجيتها انها ستطلب من دول الاتحاد الاوروبي دعم رسمي لقرار محكمة العدل الدولية الذي اضاف انه اذا استمرت اسرائيل بتحدي القرارات الدولية سنحاول اتخاذ الاجراءات الصحيحة لانفاذ ذلك القرار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى