الفجر الجديد

من لم يحترم 425 ولم يحترم 1701 ولم يحترف اتقاق اوسلو كيف تثق به

من لم يحترم 425 ولم يحترم 1701 ولم يحترف اتقاق اوسلو كيف تثق به

بقلم الخبير د. محمد سلطان

يظن كثير من الساسة في لبنان ان حماية لبنان من الاعتداءات الاسرائيلية هي باللجوء الى القرارات الاممية . والتي كان اخرها طبعا 1701 وما اشبه القرار هذا الذي صدر بعد حرب تموز 2006 بالقرار 425 الذي صدر في 1978 عقب عملية دلال المغربي الفدائية فاحتل الصهاينة جنوب لبنان
اسرائيل لم تحترم لعشرات السنوات القرار 425 ولم تخرج الا في 25/5/2000 تحت ضغط ضربات المقاومة فكيف تنتظرون منها الالتزام بالقرار 1701 وهي من وصفت هيئة الامم المتحدة انها منحازة للارهاب بعد تبني المحكمة الدولية قرار بوقف العملية في رفح وليس كل القطاع ..
كيف تتوقعون من العدو الذي يعتبر ارضنا ملك له انما هي مسألة وقت لاخذها ان يلتزم بقرار اممي وهذا العدو بكل تاريخ انشاء كيانه المغتصب على ارض فلسطين لم يلتزم ولا بقرار اممي واحد او اتفاق ولكان الأجدر به احترام اتفاق اوسلو .
الى الذين يظنون ان العدو الاسرائيلي يحتفظ بود لحلفائه انظروا لمصر والاردن .. انظروا تاريخهم المبني على الغدر .
ان لبنان الذي عانى من عدم التزام اسرائيل بقرارات الامم منذ عقود لم يصف الامم المتحدة بانها راعية للإجرام والإرهاب اما عدونا فعند اول قرار يقول له كفى قتلاً، تمرد ووصف هيئة الامم التي تنتظرون منها انصافنا بالارهاب ..
أيها الشركاء بالوطن ونحن اليوم في ذكرى التحرير يجب ان نلتف حول مقاومتنا وعروبتنا وان نتمسك بحق الدفاع عن ارضنا امام عدو مجرم لا يفهم الا لغة القتل والدم ..
وليس ايماننا بالمقاومة بأن تكون رهنا بيد ايران او غيرها وانما تكون للبنان وبيد اللبنانيين
بوركت سواعد المقاومين في كل ارض مغتصبة .. عشتم وعاش لبنان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى