النائب سجيع عطية للعكاريين المطار والاتوستراد والجامعة على نار حامية

بقلم: رئيس التحرير زياد علوش
في مكتبه المطل على خليج جونية، وقد اقتطع جزءا من جل وقته العكاري، ينكب النائب المهندس سجيع عطية على دراسة ملفاته المتعلقة برئاسته لجنة الأشغال النيابية ومتابعة قضايا عكار الانمائية.
التفاصيل في مكتبه الذي يزدان بالقرآن والانجيل ويتجاوران، شديدة الرمزية، حيث يمدانه بإيمان عميق بالعيش الواحد على اساس المواطنة.
عشقه لعكار لا حدود له، وهو الاتي من تجربة مؤسة فارس الانمائية كأحد أبرز رجالاتها الناجحين فإذا ذكرت ذكر معها ومعهما الانجازات، وهو يرفع صورة رئيسها الرئيس عصام فارس بوفاء وإلهام، ومن تجربة بلدية مفعمة بالتميز خلال رئاسته بلدية رحبة واتحاد بلديات الجومة.
هذة المرة وبثقة، عبر هيئة التحرير لمجموعة الفجر الجديد الاعلامية خلال زيارتها له، يزف النائب عطية إلى العكاريين اقتراب انجاز أبرز مطالبهم المزمنة، فيقول المطار والاتوستراد البحري وفرع الجامعة اللبنانية على نار حامية، وفي اجاندته المزيد…
يؤكد النائب عطية فعالية العمل من خلال تكتل الاعتدال الوطني النيابي، ورئاسة لجنة الأشغال النيابية فتحت آفاق عكارية انمائية جديدة.
يفاخر ان عكار هي كنز لبنان، بشكل واقعي وليس مجازيا بما تختزن من تراث واصالة وفرص وقدرات.
الحديث عن عكار في أجندة النائب عطية، يستلزم التكامل الشمالي لا سيما مع طرابلس والمنية الضنية في بعده الوطني اللبناني.
عكار برأيه التي ترفد الوطن بنيويا بديمومة استمراره،جديرة بالوفاء لدورها، وهي ستحجز مكانتها الوطنية التي تستحق، بهمة أبنائها، والإنماء لن يكون مجرد شعار، والاسراع في ذلك يتطلب تضافر جهود كل العكاريين.
المستجدات في سوريا برأيه تطور ايجابي تدفع باللبنانيين عامة والعكاريين خاصة مع رفع الحصار استنفار القدرات والاستعداد للانخراط في ورشة إعادة الإعمار والتقاط الفرص البديلة الممكنة، طالما اثبت اللبناني ريادته في المشاركة النهضوية الإنسانية على مر العصور، وخرج عما يطيقه الآخرون فكان اللبناني “طائر الفينيق” رمز الانبعاث والتجدد من الرماد.




