الفجر الجديدطرابلس

ايهاب مطر نموذج يعيد تعريف العلاقة بين المواطن والمسؤول

نائب طرابلس
نموذج يُعيد تعريف العلاقة بين المسؤول والشعب

بقلم سمر قرة

في مشهد سياسي لبناني لطالما اتسم بالتباعد بين النواب وناخبيهم وخصوصًا في مناطقنا، يبرز نائب من طرابلس كنموذج استثنائي يُعيد تعريف العلاقة بين المسؤول والشعب.

ففي زمنٍ اعتاد فيه أهالي طرابلس على رؤية نوابهم في المناسبات الرسمية أو عبر شاشات التلفاز حيث تُفرض الحواجز وتُختزل اللقاءات في لحظاتٍ عابرة، يطلّ علينا هذا النائب الشاب بصورةٍ مغايرةٍ تمامًا فهو يحرص على التواجد الدائم بين الناس يشاركهم أفراحهم وأتراحهم ويستمع إلى شكواهم وهمومهم ويتجول في أسواق المدينة وشوارعها دون تكلفٍ أو حواجز.. والأهم من كل هذا أن تواجده ليس مجرد مظهرٍ أو واجبٍ رسمي بل هو تعبيرٌ صادقٌ عن محبةٍ وتقديرٍ وتواضعٍ جم، بعيدٍ كل البعد عن الرياء والنفاق والمصالح الشخصية.
إنه يجسد بذلك نموذجًا يُعيد تعريف العلاقة بين المسؤول والشعب ويُعيد الأمل إلى قلوبٍ أنهكتها وعودٌ زائفةٌ وتجاهلٌ مستمر.

وهذا القرب من الناس والتواضع لم يمر مرور الكرام، ففي طرابلس التي أرهقتها الأنا المرتفعة عند نوابها وسياسييها الذين نسوا أو تناسوا أنهم في موقعهم لخدمة الناس، جاء هذا الشاب ليُغير المعادلة، ويُثير إعجاب واستحسان أغلب أهالي طرابلس الذين رأوا فيه نموذجًا للنائب الذي يمثلهم حقًا.

هو”نائب منّا” هكذا يصفه معظم أهالي طرابلس، فهو ليس مجرد نائب، بل أخ وصديق وقريب، يستمع إلى همومهم، ويعد بما يستطيع، ويسعى جاهدًا لتحقيق مطالبهم.

ثم إنه”يحاول” هذه الكلمة تلخص مسيرته فهو لم يعد بتحقيق المعجزات بل وعد بالسعي والاجتهاد، وهذا ما لمسه الناس فيه، فهو لم يتوانَ عن بذل كل جهد ممكن لتحسين أوضاع المدينة أو الإضاءة على معاناتها، أو التحدث بلسان حالهم في مجالسه الخاصة والعامة وفي مجلس النواب.

“قدوة”
لم يكتفِ هذا النائب بالتواضع والقرب من الناس، بل أثبت أيضًا حبه لطرابلس وأهلها، وحرصه على مصلحتهم. وهذا ما جعله قدوة للعديد من الشباب، الذين يرون فيه نموذجًا للسياسي الذي يخدم وطنه وشعبه ومن وثق به واتمنه.

واليوم أنا ومثلي الكثيرون نطالب باقي النواب بالاقتداء بهذا النموذج، وتحويل أقوالهم إلى أفعال تخدم المدينة وأهلها.
ونشهد لله أن هذا النائب يمثلنا حقًا وأنه أمين على مدينتنا وأن طرابلس بخير بوجوده وأمثاله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى