خاص الفجر الجديد

انا وأنت لطرابلس

بقلم الخبير د. محمد سلطان
تعيش طرابلس منذ بدء التحضير لاعلانها عاصمة الثقافة العربية اعراس ثقافية فكرية وفنية ورياضية ، يذكر هنا الاهتمام الذي ابداه وزير الثقافة محمد وسام المرتضى بتوجيه من رئيس الحكومة كما يذكر لكثير من المؤسسات والشخصيات العمل على انجاح هذه الفعاليات نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر الرابطة الثقافية ونقابة المهندسين وبلدية طرابلس وطبعا عدد لا بأس به من مؤسسات المجتمع المدني . .
طرابلس تستحق وكثير من المبادرات وجب ان تكون مثالا يتكرر وينتشر في الجسم الاجتماعي لطرابلس والاكاديمي ..
اننا كمؤسسات اعلامية وكمجتمع مدني مطالبون بابقاء طرابلس ضمن هويتها الاخلاقية والثقافية والتاريخية لكي نرد لها ولو شيئ يسير من حقها علينا ..
لن ننكر ان بعض الفعاليات حملت شيئ من الشخصانية والبعض الاخر نوع من الاحتكار ولكن مصلحة طرابلس فوق واكبر من ان نتمسك بالخلل والاستثناء وننسى الصورة الاشمل والاعم .
طرابلس مليئة بطاقات فكرية واكاديمية وقانونية وفنية ورياضية تغني وتكبر بها القلوب ..
الشكر لكل من ساهم في انجاح فعاليات طرابلس عاصمة الثقافة وليكن العمل الذي شاهدناه جميعا حافزا لنا ولغيرنا ممن لم يتفاعل بعد ربما تسجيل موقف من بعض المنظمين الذي همشوا بقصد او غير قصد الكثير من ابناء طرابلس واستبدلوا وجودهم من ابناء مناطق اخرى .. ولكن لطالما كانت طرابلس الحضن الدافئ والركن الآمن لكل لبنان ..
رغم الشخصانية ورغم الاحتكار ورغم الاستثناء ادعو كل محب لطرابلس من ابنائها ان يترفع ويكون معنا تحت شعار انا وانت لطرابلس ..
عشتم وعاشت طرابلس فخورة بابنائها وعاصمة ابدية للثقافة والدين والعلم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى