الفجر الجديد

السلطانة خديجة درّ الشهوار بنت آخر خلفاء الدولة العثمانية

السلطانة خديجة درّ الشهوار بنت آخر خلفاء الدولة العثمانية

تُعدّ خديجة در الشهوار من أبرز أميرات آل عثمان في أواخر أيام الدولة، وهي ابنة آخر خليفة عثماني عبد المجيد الثاني.

في عمر العاشرة فقط، صدر قرار نـ.ـ..في الأسرة العثمانية خارج البلاد عقب إلغاء الخلافة سنة 1924، وهو القرار الذي غيّر مسار حياتها بالكامل، وأدخلها في سنوات طويلة من الغـ.ـربة والحنين.

وقد عبّرت درّ الشهوار عن تلك اللـ.ـحـ.ـظات المـ.ـ..ؤلـ.ـ..مة في مذكّراتها، فقالت: “إلى أين نحن ذاهبون؟ ربما إلى مأسـ.ـ..اة غير متوقعة، وربما إلى أيام غـ.ـربة مملوءة بالجـ.ـفاء والألـ..ـ.م… بهذه الضـ.ـ..ربة تحطّـ.ـ..مت جميع آمالي، وانطـ.ـ..فأت جميع أنوار سعادتي.”

وبعد وفاة والدها، حاولت السلطانة درّ الشهوار أن تُعيده إلى أرض أجداده، فسعت إلى الحصول على موافقة من حكومة تركيا لدفنه هناك، لكن طلبها قوبل بالرفـ.ـ..ض.
ولم تيـ.ـ..أس، فعادت للمحاولة مرة أخرى، إلا أن معـ.ـ..ارضة نواب الحـ.ـ..زب الجمهوري التركي حالت دون تحقيق رغبتها، لتتحـ.ـ..طّم آمالها مجددًا.

وفي نهـ.ـاية المطاف، وجدت الحل في أرضٍ مباركة، فسعت لدفنه في مقبرة البقيع بجوار الصحابة والصالحين، ليُوارى الثرى في واحدة من أشـ.ـرف بقاع الأرض، في المدينة المنورة.

رحلة مليئة بالألـ.ـم، لكنها انتهت بطمأنينة حيث استقرّ آخر خلفاء آل عثمان في أرضٍ طالما اشتاقت لها القلوب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى