رأي خاص
حول التصعيد الصهيوني في الضفة الغربيةالضفة الغربية تُذبح على الهواء

رياض منيمنه
لا بد ان نسلط الضوء على ما يجري اليوم في الضفة الغربية المحتلة من جرائم ممنهجة بحق شعبنا الفلسطيني وهو يمثل تصعيداً خطيراً وغير مسبوق.
لقد وثقت التقارير خلال الأيام الماضية التالي :
- إرهاب المستوطنين : حرق مسجدين في قصرى وكور، واعتداءات مسلحة على قرى تل وعورتا وعصيرة القبلية ، أسفرت عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة العشرات.
- عقاب جماعي : اقتحامات واسعة للجيش الصهيوني، واعتقال أكثر من 60 فلسطيني خلال 48 ساعة ، وإغلاق مدينة نابلس ومنع وصول الإسعافات .
- تهجير وتوسيع استيطاني : تهجير 40 ألف فلسطيني من مخيماتهم، وإعلان بناء 763 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة “إيلي”
إننا نعتبر أن ما يجري هو استمرار لجريمة التطهير العرقي بدعم مباشر من حكومة الاحتلال ، في ظل صمت دولي متواطئ .
المطلوب من المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته وفرض عقوبات رادعة على دولة الاحتلال وقطعان المستوطنين ، بمحاكمة مجرمي الحرب في المحاكم الدولية
وبضرورة وحدة الصف الفلسطيني والوقوف صفاً واحداً في وجه هذا العدوان.
الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للأسرى.
وإننا على العهد باقون
هذا ليس “عنف مستوطنين”. هذا إرهاب دولة منظم بهدف تهجير شعب بأكمله.
رياض منيمنه (هيئة بيروت في تجمع اللجان والروابط الشعبية) .
تاريخ 29/07/2026




