إلى نواب المجلس النيابي اللبناني من الطائفة السُنية

إلى نواب المجلس النيابي اللبناني من الطائفة السُنية :
د. عبد المنعم يوسف
لقد قال عنكم “الغوريلا” سمير جعجع أن بينكم نواباً من صنف “السعادين”.
فإمََّا أن تستعجلوا وتردوا عليه، بعزمٍ وحَزمٍ وقوة، وكما ينبغي، وإمَّا فإنه قد صَدَقَ بأن أحَدَكم أو أكثَرَكم هم من صنف “السعادين”.
رئيس الحزب الماروني اليميني المتطرف “القوات اللبنانية”، السيد سمير جعجع، وصف أثناء دفاعه وشرحه لإنسحاب نوابه من جلسة مجلس النواب الأخيرة المخصصة لمناقشة قانون العفو العام عن المسجونين الإسلاميين المظلومين، وصف “بعض” النواب اللبنانيين من الطائفة السُنية بأنهم ”سعادين” (أي قردة)، دون أن يذكر أسماء هؤلاء “السعادين” من النواب.
وحيث أن السيد سمير جعجع امتنع عن تحديد هوية النواب السُنة “السعادين”،
فيكون بذلك، وفقاً لمنطق علم الرياضيات التطبيقية على الإحصائيات العشوائية
Les mathématiques appliquées aux statistiques aléatoires
أن أي نائب سني في مجلس النواب اللبناني، تم انتخابه بالأصوات التفضيلية للمواطنين السُنة في لبنان، هو المقصود بأنه “سعدان” (أي قرد).
فيا أيها النواب اللبنانيون السُنة،
يا من دخلتم المجلس النيابي اللبناني بالأصوات السنية التفضيلية التي منحكم إياها المواطنون اللبنانيون من الطائفة السنية،
ايها السادة :
إبراهيم منيمنة،
فؤاد مخزومي،
نبيل بدر،
عدنان طرابلسي،
وضاح الصادق،
عماد الحوت،
وجيه البعريني،
محمد سليمان،
محمد يحي،
بلال الحشيمي،
ياسين ياسين،
أسامة سعد،
عبد الرحمن البزري،
أشرف ريفي،
طه ناجي،
إيهاب مطر،
عبد الكريم كبّارة،
فيصل كرامي،
جهاد مرشد الصمد،
عبد العزيز الصمد،
أحمد الخير،
ياسين ياسين،
حسن مراد،
ملحم الحجيري،
بلال عبد الله
حليمة القعقور،
قاسم هاشم،
ينال الصلح،
فإمَّا أن تردوا بصوتٍ عالٍ، وكما ينبغي، على هذا “الغوريلا” سمير جعجع،
وإمَّا أن أحدَكم أو بعضكم هم فعلاً من صنف “السعادين” كما قَصَدَهم “غوريلا” بشري ومعراب البشع سمير جعجع.
وفي الحالة الأخيرة، لا يسعنا إلا أن نقول، مع كل الأصوات التفضيلية السنية : يا خَيْبَتَنا بكم. ويا خَيْبَةَ لبنان بكم.




