خاص الفجر الجديدرأي خاص

استجداء السلام

بقلم د.محمد سلطان

قلة من الدول العربية التي وقعت معاهدات سلام مع الكيان الاسرائيلي ولطالما ان هذه الاتفاقيات لم تحم اي دولة باستثناء الكيان الاسرائيلي ولكن اتفاق اوسلو ووضع السلطة الفلسطينية خير شاهد على عدم التزام الاسرائيلي بأي معاهدة او اتفاق .
تكثر مؤخرا اسماء الدول العربية التي تريد توقيع اتفاقيات مع الاسرائيلي منها ما هو مرغم لحماية شعبه وارضه مثل لبنان وسوريا ومنهم من يريد الفوز بالحظوة لدى اميركا عرابة اسرائيل .
يثبت التاريخ ان الاسرائيلي لا يعترف الا بمنطق القوة منذ كامب ديفيد وسقوط خط برليف الترابي وكان الثمن الذي يطلب لنيل رضى امير كا او ربيبتها اسرائيل هو التخلص من المقاومة .
اسرائيل الآن هي جزء من دولة عقائدية تسمى اسرائيل الكبرى تشمل اجزاء من مصر وفلسطين والاردن ولبنان وسوريا والعراق والسعودية وهي لم ولن تتخلى عن هذه الارض وفي حال نجحت الانظمة العربية بقمع مقاومتها الشعبية والعسكرية عندها ستمتلك اسرائيل النفوذ والقوة اللازمة لرفض السلام المزعوم وستطالب بحدودها العقائدية من النيل الى الفرات .
ان استجداء السلام سيكون سمة ومصير اي كيان تخلى عن مقاومته ان كانت عسكرية او ثقافية او اعلامية او مجموع هذه المقاومات .
الشرق الاوسط الجديد سيطرح صلاحيات واسعة لاسرائيل على مجمل الشرق الاوسط بثرواته وكنوزه وان قهر الانظمة العربية لشعوبها ظنانهم انهم سربحون بذلك سلام مأمول فهم مخطئون لان اسرائيل هذه الدولة القائمة على نظرية انهم أسياد الارض وان البقية خدم لهم ستكون صفعة لكل نظام عربي مخدوع .
استجدو الكرامة قبل استجداء الاستسلام فهو أحق ان يذكر في تاريخكم للأجبال القادمة ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى