الفجر الجديد

صافي: بين لغة الشتائم ولغة الإنجازات نقف إلى جانب الرئيس عون والرئيس سلام

صافي: بين لغة الشتائم ولغة الإنجازات نقف إلى جانب الرئيس عون والرئيس سلام.

في زمنٍ يعلو فيه ضجيج السباب والتشكيك والتخوين، تبقى لغة الإنجاز وحدها الردّ الأبلغ على أصوات النشاز التي لا تملك مشروعاً ولا رؤية ولا تقدّم للناس سوى الإحباط والتعطيل.

إننا نعبّر عن دعمنا الكامل لفخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ودولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام في مسار استعادة الدولة لدورها وهيبتها، وفي الجهود الجادة لإطلاق عجلة التنمية والإنماء في مختلف المناطق اللبنانية، بعيداً عن الشعبوية والمزايدات السياسية.

لقد انتظر أبناء الشمال عقوداً طويلة مشاريع كانت تُواجَه دائماً بالعراقيل والحسابات الضيقة، فإذا بنا اليوم نشهد خطوات عملية طالما كانت حلماً لأهل طرابلس وعكار والشمال، وفي مقدمتها إطلاق الأعمال التنفيذية لتشغيل مطار الرئيس الشهيد رينيه معوض في القليعات، بما يمثله من فرصة تاريخية لإنعاش الاقتصاد وتوفير فرص العمل وتحريك القطاعات التجارية والسياحية والإنمائية.

كما نثمّن تنشيط الحركة في مرفأ طرابلس وتعزيز دوره الاستراتيجي كبوابة اقتصادية للبنان والمنطقة، وما شهده من تطورات تؤكد أنه قادر على أن يكون رافعة حقيقية للاقتصاد الوطني. كذلك فإن إعادة إحياء مشروع سكة الحديد وربط لبنان بمحيطه العربي يشكل خطوة متقدمة نحو استعادة موقع لبنان التجاري واللوجستي الذي افتقده لسنوات طويلة.

ولا يقتصر الأمر على هذه المشاريع فحسب، بل يتكامل مع التوجه نحو تفعيل المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس، واستكمال المشاريع المرتبطة بمعرض الرئيس الشهيد رشيد كرامي الدولي، وتطوير البنية التحتية الحيوية في الشمال، ضمن رؤية متكاملة تعيد الاعتبار لمبدأ الإنماء المتوازن بين المناطق.

إن اللبنانيين اليوم لا يحتاجون إلى خطابات الكراهية ولا إلى حملات الشتائم على وسائل التواصل الاجتماعي، بل يحتاجون إلى دولة تعمل، ومؤسسات تنتج، ومشاريع تخلق فرصاً لأبنائهم. وهذا ما بدأنا نلمسه من خلال نهجٍ يقوم على الفعل لا على الكلام.

كل الدعم لفخامة الرئيس جوزاف عون ولدولة الرئيس نواف سلام في مسيرة بناء الدولة، وترسيخ الأمن والاستقرار، وإطلاق ورشة النهوض الاقتصادي، لأن لبنان لا يُنقذ بالصراخ، بل بالإرادة والعمل والإنجاز.

أبو ظهير – عامر صافي
رئيس اللجنة المالية في جمعية تجار طرابلس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى