هل تكفي الدبلوماسية وحدها مع قاتل ومغتصب وغدار ؟

رياض منيمنه
هيئة بيروت – تجمع اللجان والروابط الشعبية
بيروت 08/08/2026
كيف لنا ان نعطي الامان للعدو الصهيوني ونتعامل معه بالدبلوماسية فقط ؟
واخر المعايير غزة …
من دير ياسين وكفر قاسم وصبرا وشاتيلا … الى جنين ونابلس وغزة اليوم وما يحصل حاليا في الضفة الغربية وجنوب لبنان .
ومنذ اغتصاب فلسطين عام 1948 وهذا الكيان الصهيوني يسجل سجلا اسودا من المجازر والابادات والتهجير والدمار واقرب مثال حي هو غزة وجنوب لبنان الان .
وبعد 75 عام وبعد كل القتل والدمار الممنهج ، بأي منطق نطلب أمانا وما الذي ننتظره من هذا الكيان الصهيوني المجرم ؟ وباي وجه نتحدث معه وهو يجاهر بالتوسع والسيطرة ؟
اعتقد بأن لا امان لهذا الكيان الصهيوني الغاصب ولا الدبلوماسية لوحدها تنفع مع قاتل الاطفال والنساء والشيوخ الذي حول مدننا وقرانا الى مقابر جماعية وهد المدارس والمستشفيات ودور العبادة و شتت البشر امام أعين العالم .
والمنطق يقول قبل ان نفكر في التعاطي مع هذا العدو الصهيوني بدبلوماسية ونطالبه ونحاوره لنحصل على حقوقنا المشروعة ، علينا ان نكون صادقين مع انفسنا وان نقرأ التاريخ بشكل صحيح دون انحياز وان نبدأ من وحدة الداخل اللبناني الى وحدة الصف العربي والاسلامي والاممي ، عندها فقط نستطيع وبدون اي دبلوماسية سيفهم هذا العدو الصهيوني الغدار بانه لن يستطيع الصمود امام هذه الوحدة .



