الفجر الجديد

زغيب يسلط الضوء على تراث طرابلس: مقال عن “التكية المولويّة” ينتقل من “النهار” إلى منصّات اغترابيّة عالمية

زغيب يسلط الضوء على تراث طرابلس: مقال عن “التكية المولويّة” ينتقل من “النهار” إلى منصّات اغترابيّة عالمية

طرابلس، بيروت – لندن – خطف الشاعر هنري زغيب، الأضواء بمقاله الجديد “ساعةُ زهدٍ تقيَّة في التكيَّة المولويَّة” الذي نُشر في صحيفة “النهار” اللبنانية وحقق وصولاً ضخماً عبر منصات إغترابية عالمية، أبرزها موقع “أسواق العرب” في لندن، الذي يتجاوز عدد زواره اليومي 310 آلاف زائر.

ويأتي هذا المقال الشيق ثمرة لزيارة قام بها زغيب إلى صرح “التكية المولويّة” التاريخي في طرابلس، يرافقه الدكتورة إيمان درنيقة، رئيسة “مركز إيليت للثقافة والتعليم”، والسيد عامر الكمالي.

الكنز الصوفي: من الرومي إلى تاريخ طرابلس الجليل

بدأ زغيب مقالته بعبارات الشغف بمدينة طرابلس، مشيراً إلى مكانتها “العالية” في قلبه. وخلال الجولة، استقبل الوفد نهاد مولوي، مدير التكية، الذي قدّم شرحاً مستفيضاً حول هذا المجمع المتكامل الذي يُعد أعظم التكايا المولويّة خارج تركيا. وأشار المقال إلى أن الشروحات اعتمدت على مراجع بارزة منها المؤرخ الكبير عمر عبدالسلام تدمري. كما سلط الضوء على جهود الحاج حسني نظيف مولوي، متولي الوقف الحالي، الذي أنجز خط شجرة العائلة المولويّة في عام 2024.

“الفتلة”: رقصة الروح ودوران السماء

خصص زغيب جزءاً مؤثراً لوصف طقس “الفتلة” (الرقصة المولويّة)، موضحاً رمزيتها وعمقها الروحي:

“هي الرقصةُ المولويَّة بحركةِ دَوَرانٍ على نغمِ إِنشادٍ دينيٍّ… يظلُّ [الدرويش] يفتلُ… يداه ممدودتان نحو السماء انخطافًا بالمناجاة وذكْر الله 360 مرة حتى تنتهي الفتلة.”

وختم الشاعر مقالته بأن مكانة طرابلس في قلبه “علَت أَكثَرَ” بعد ساعة “زُهدٍ وتأَمُّلٍ عُلُويَّة”، بينما أكدت الدكتورة درنيقة أن التكية هي “جزءٌ أَساسيٌّ من هويتنا الوطنية”.

ويؤكد نشر هذا المقال على منصات إغترابية عالمية الدور المحوري للثقافة والتراث اللبناني في جذب الاهتمام العالمي وتسليط الضوء على كنوز طرابلس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى