رأي خاص

عن السيد مهدي بحر العلوم ودار الزهراء ودور علماء وكتاب وناشري العراق في تعزيز ونشر الثقافة في لبنان والعالم العربي وفي العمل الإسلامي


قاسم قصير


برحيل سماحة السيد مهدي بحر العلوم رحمه الله مؤسس دار الزهراء في لبنان وصهر العلامة الشيخ عبد الوهاب الكاشي يفتقد لبنان والعراق والعالم العربي والإسلامي شخصية مميزة لعبت دورا مهما في نشر الثقافة العربية والإسلامية والدينية في لبنان والعالم العربي والإسلامي.
وهو نجل المغفور له حجة الاسلام السيد علي بحر العلوم،
شقيق كل من المرحوم العلامة الدكتورالسيد محمد بحر العلوم،وية الله الشهيد السيد علاء الدين بحر العلوم،
وآية الله الشهيد السيد عز الدين بحر العلوم.
وقد اقام السيد مهدي بحر العلوم عشرات السنوات في لبنان ومن خلال تاسيسه دار الزهراء كان له دور مهم في العمل الثقافي والإسلامي الى جانب دوره في اقامة مجالس العزاء والأنشطة الثقافية والفكرية المتنوعة وعلاقاته المميزة مع علماء لبنان والعراق وبلاد الشام وايران .
ودار الزهراء هي واحدة من العديد من المؤسسات الفكرية ودور النشر العراقية والايرانية واللبنانية والعربية التي كان لها دور كبير في نشر الثقافة العربيةو الإسلامية والدينية ومنها مؤسسة الاعلمي ودار التعارف والدار الاسلامية ودار التيار الجديد ودار المدى ومكتبة بنت الهدى ودار المحجة ومؤسسة الرسالة والمكتب الاسلامي ودار الكتاب اللبناني ودار العارف ودار الطليعة ودار الرافدين وغيرها الكثير الكثير من المؤسسات ودور النشر والمطابع التي نشطت في لبنان خلال حكم صدام حسين قبل سقوطه وبعضها انتقل الى العراق بعد سقوط صدام ، كما كان لحزب الدعوة الإسلامية والتيار الشيرازي وللاحزاب اليسارية والقومية والبعثية ولاحقا للمؤسسات الايرانية والعديد من العلماء والمفكرين العراقيين دور مهم في نشر الثقافة العربية والإسلامية ولا يمكن في هذا المقال ايراد كل اسماء دور النشر او المؤسسات الإعلامية والفكرية التي تركت اثارا مهما على الصعيد الثقافي والفكري والسياسي والاعلامي سواء في بعده الديني او اليساري والقومي والشيوعي والليبرالي .
لقد كانت مرحلة تاسيس دور النشر العراقية في لبنان الى جانب دور النشر اللبنانية ولاحقا الايرانية مرحلة مهمة في نشر الوعي وتنشيط العمل الإسلامي والحزبي والسياسي.
رحم الله السيد مهدي بحر العلوم وكل العلماء العراقيين الذين تركوا بصمة قوية في الواقع العربي والإسلامي وكان لهم فضل كبير علينا في لبنان خصوصا وفي العالم العربي والإسلامي عموما .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى