الفجر الجديدمنوعات

أبد الحنين


بقلم لينا ناصر

يا قلبُ كم أخفيتَ سرَّكَ موجــعًا
حتى غدوتَ على الأنينِ مُحرَّمــا
تُخفي لهيبَ الحزنِ خلفَ ملامـحٍ
وتُشــيِّدُ الصـبرَ الجميلَ تكــــــتُّمًا
وتقولُ: لا بـأسَ ابتسمْ متماســكًا
لكنَّ صدركَ بالحــنينِ تضــــــرَّمــا
تبكي بصمتِ الخاشعــينَ تخـــفّيًا
فكأنَّ دمعَــكَ هَمَّ… لكن ما هــمى
يا قلبُ كم صادرتَ دمعكَ خِلـسةً
وجعلتَ من وجعِ الليالي معـــجمًا
يا قلبُ هل ما زلتَ تحلمُ باللـــقا؟
أم صارَ حلمُكَ في العيونِ مُحطَّما؟
كم مرّةٍ ناديتَ سمـعًا مُعـــــرضًــــا
ورجوتَ بـــابًا كان عـنكَ مُــــحرَّما
دع بعضَ دمعكَ يســتفيقُ لعـــــلَّهُ
بالنورِ يغـسلُ عـــتمَ ليــلٍ خــيَّـــما
لا تخـجلنَّ مـن انـكســـــارِكَ مـــرّةً
فالجرحُ إن لـــــم يُروَ باتَ مُسمَّـما
يا قلبُ إنَّـــكَ لو صـــرختَ لربَّـــما
عادَت إليكَ من الحــــياةِ ترحُّــــمًا
ما الحبُّ؟حلمٌ في الخيالِ مُجنَّـحٌ
يبقى إلى أبــد الحـــنيــن مخــيما

ــــــــــــــــــ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى