شيئ ما يحدث في “غزة”

بقلم:رئيس التحرير زياد علوش
كل ما تريده تل ابيب من استعراضاتها في الإقليم هو تحويل الانظار عن غزة، التي كشفت بصمودها سادية السرية الصهيونية.لا تزال غزة تقاوم، وستعود لتخطف الاضواء من جديد، بل وستنتصر وسيكون النصر مبهرا.
دليلنا كما برهنة الرياضيات من ذاتها فالصمود اياه على تلك الحال والمدة خير برهان، وإلا فليثبت من يستطيع عكس ذلك.
البرهان الاخر هو وجه الشبه في النشأة والتكوين والمسار والمآل والمصير بين الاستبداد البائد في دمشق والعنصرية التي ستباد في تل ابيب.
لا داعي للاستغراب فمصارع الصهيونية جلية واضحة للعيان وقد علت علوا كبيرا، من كان يظن ان سوريا ستتحرر وهي في اوج محنتها في ستة ايام على تلك الحال.
وهكذا غزة وفلسطين ونهاية الاحتلال، وكل القصص المماثلة. قصة غزة بطوفانها ما كانت لتنتهي على حال نمطية هي شيئ آخر يشبه قصة فتية “اهل الكهف”.او موسى وفرعون والشواهد دامغة.
الحسرة تطال هنا كل من اشاح بوجه عن هذة القضية التي عنوانها “غزة”اليقين ورياح الشام قد هبت، ان شيئ ما عظيم وجلل بحول الله تعالى سيحدث في غزة وسيشفي صدور قوم مؤمنين، بل هو يحدث الان فعلا…




