خاص الفجر الجديدطرابلس

المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الشمال: شاركنا في مساعدة الضيوف النازحين عن طريق لجان في مختلف أقضية الشمال

منذ شهرين يستمر العدو الاسرائيلي بتهديد قرى الحنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت ويمعن في قصف الاحياء السكنية وتخريب البنى التحتية بذريعة وجود مخازن اسلحة وتستمر حركة النزوح من تلك البلدات الى مختلف المناطق التي تعد اكثر امنا وكان نصيب طرابلس عدد لا يستهان به من الضيوف الذين فقدوا الامن والمسكن ومصدر الرزق  ومنذ اليوم الاول للعدوان كانت طرابلس ملجأ لكل من قصدها ففتحت مدارسها ومهنياتها وبيوتها لايواء الضيوف وعملت الدولة عبر تشكيل خلية أزمة  لتنظيم حركة النزوح وتأمين حاجات الناس بما تيسر وهو غير كاف وتولت بعض الجمعيات والأحزاب في طرابلس تأمين المزيد من الضروريات عبر لجان خصصت لهذا الغرض وللوقوف على ما آلت اليه احوال الضيوف الوافدين اجرت  مجموعة الفجر الجديد الاعلامية عدة لقاءات للاضاءة على ماتوفر من امكانات الدعم وما يمكن تقديمه لاحقا لاعانة شركائنا في الوطن على تخطي هذه الأزمة التي نتمنى ان لا تطول.

وفي هذا الاطار صرح المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الشمال الأستاذ سعيد العويك في حديث خص به الفجر الجديد حول مسألة الضيوف النازحين الى أقضية الشمال وما قدمته وتقدمه الجماعة الاسلامية كجزء من النسيج الاجتماعي في لبنان قائلا

نحن كجماعة شاركنا في تقديم العون والمساعدة للضيوف النازحين جرّاء العدوان الصهيوني السافر على لبنان ولا يخفى عليكم أنّ عمل الجماعة عمومًا، ووقت الحرب خصوصًا يختلط فيه السياسي بالاجتماعي بالصحّي بالتربوي، وهذا أمر طبيعي؛ ذلك أنّ الإنسان كتلة من المشاعر، والاحتياجات، والأحاسيس، ونحن، وانطلاقًا من ديننا الحنيف حرصنا على تقديم كلّ ما نستطيع لأهلنا وإخواننا النازحين، وكان ذلك عن طريق لجان المناطق، ولجان المساجد المنتشرة في طرابلس والشمال، وقرى الضنّيّة، ولعلّ الدور الأبرز كان من خلال بعض جمعيّاتنا، ولا سيّما منها جمعيّة الإرشاد، والجمعيّة الطبيّة، وهذا كلّه بفضل الله أوّلًا، ثمّ بفضل عطاءات أبناء المدينة المقيمين والمغتربين، فالشكر كلّ الشكر لهم، ونقول لهم: جزاكم الله خيرًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى