الفجر الجديدخاص الفجر الجديد

لبنان …..يا قطعة ارض …
مشروع دولة على الخريطة …؟؟


بقلم عضو المجلس التنفيذي للاتحاد الدولي للصحافيين الأستاذ علي يوسف

حفلة دولة لبنان التنكرية في مجلس النواب …
-نواب كثر قدموا سيرهم الذاتية لاشغال مهرجين في سيرك “لبنان الصغير “….
-نواب آخرون نجحوا في اثبات علاقتهم الهجينة في مفاهيم الدولة والتشريع والسيادة وغيرها من المفاهيم   التي تزعج لعبة وجاهة الالقاب والنمر الزرقاء …..
– استذكار وازالة الغبار عن قوانين ..ودعاء لقيامة قوانين من بين القوانين  الاموات …
-حكومة تصريف اعمال بعضها يتعامل معها كحكومة  تصريف دولار ويورو   ويزعجهم  وجود مسؤوليات في “دكان “الصرافة ….
– رئيس حكومة يفعل ما لا يقول ويفعل ما يُقال له  ولكن لا يفعل ما يقول   وحاضر دائما منذ ٢٠٠٥ لتنفيذ مخططات الانهيارات.. تحت عناوين الانقاذ .. وتنفيذ التبعية تحت عناوين السيادة .. وتأجير جزء من مسؤوليات استمرار مؤسسات الحماية والامن وانفاذ “القانون ”  الى قطر والاميركان  وواهبي المكرمات  فيرتاح من ثقل مفتاح مسؤولية مؤسسات السيادة  وبالتالي من ثقل  واجبات السيادة نفسها .. 
– وزراء معظمهم برتبة مديرين عامين تتراوح علاماتهم في امتحان المسؤولية بحسب الانتماء  والتبعية المشبهة بالمسؤولية …. فيختلط حابل  الخارج بنابل الداخل    وحابل المسؤول بنابل المتدخل  الخ …..
-بعض اعلام تعود  على” ترند” الترفيه والفتن  وعلى العطاء الزايد  (على وزن محمد بن زايد  )وعلى ملوكية الترفيه (على وزن مملكة الترفيه..)
– لبنانيون  تم تقسيمهم مكونات  وملأوا رؤوسهم بشعارات  بلد الرسالة و الوحدة الوطنية والتوافق والاحباطات ومتاريس الحقوق  والشراكة  واللامركزية او اللامركزيات المتنوعة  والفدراليات التقسيمية الوحدوية       المختلطة  “باب اول وباب تاني وتقليد “فيما يتم ايقاعهم  في الشرك وتسلب حقوقهم  واموالهم   ويتحول المغتصب الى من يجلس في المتراس المقابل …

……ويتحدثون عن دولة  او عفوا.. عن بناء الدولة لأن هناك قناعة حقيقية الى اننا نستثمر في دولة ما زالت على الخريطة  وتملكها شركة  جزء من اسهمها اسمية  وجزء لحامله ….؟؟!!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى