منوعات

روعة الغروب و الشروق

بقلم:الاديبة والشاعرة أمينة الدياج

بعد الآن، لا سِهامًا تُصوَّبُ إلى الخلف،
ولا سيوفًا تُغمَدُ في الخصر.
نارُ الشوقِ التي في عينيك،
تكفيني لأُصارعَ كلَّ أمواجِ البحر.
لو تدري ما فعلَ بي الهوى،
وكيفَ كتمتُ السرَّ في صمت،
بعد اختفاءِ الطيف،
ظلَّتِ الذكرياتُ كالجمر،
تلتهمُني على مهل.
لا قيمةَ للحب،
حينَ تُفارقُ الواحةُ أشجارَ النخل.
ليس من السهلِ أن ينتفضَ الصقر،
وسطَ الظلام.
هواك سَجّان،
وفي عينيَّ ما له أشباه…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى