قداس أحد الأعمى في دير قزحيا”الوادي المقدس”شارك فيه رئيس بلدية رشعين


أحتفل مدير الواحة في دير مار أنطونيوس قزحيا -الوادي المقدس التابع”للرهبانية اللبنانية المارونية”الأب ريمون كيروز، بقداس الأحد السادس من زمن الصوم الكبير قبل أحد الشعانين، في كنيسة الدير الأثرية، عاونه أقنوم الدير الأب دانيال العلم.



حضر القداس، رئيس مجلس بلدية رشعين قضاء زغرتا الأستاذ فادي قديسي والسيدة عقيلته ونجله ألبير، منسق شؤون”إذاعة صوت المحبة وتلفزيون charity-Tv”في لبنان الشمالي الملحق الإعلامي في الوادي المقدس الصحافي جوزاف محفوض، الدكتور شربل طوق وعائلته، نائب رئيس جمعية مزرعة حوقا ماريو صليبا وعائلته، رئيس بلدية مزرعة التفاح الأسبق طوني شباط، شبيبة”كاريتاس لبنان” ووجوه ثقافية وتربوية وإجتماعية وأكاديمية ونقابية وعدد من المؤمنين. بعد الإنجيل المقدس، ألقى الأب كيروز عظة: شدد فيها عن شفاء الأعمى، مرحباً بجميع المؤمنين في هذه الليتورجيا الإلهية وهذا الإنجيل الذي يحمل رسالة عميقة لنا …

بعد القداس، أستضاف رئيس الدير الأب كميل كيروز، رئيس مجلس بلدية رشعين قضاء زغرتا الأستاذ فادي قديسي وعائلته في صالون الدير الكبير، وبحث معه عدة مواضيع تهم الكنيسة، خصوصًا أملاك دير قزحيا في رشعين،ثم قدم له كتاب تحت عنوان”السلطة الكنسية” وظهورات العذراء في مديوغوريه وأخذت صورة عائلية من وحي المناسبة، بعدها جال الرئيس قديسي وعائلته على كافة المعالم الأثرية والتاريخية، متفقداً المواقع الأساسية، أبرزها واحة قزحيا للصلاة والتأمل،كابيلا مار أنطونيوس الكبير أبي الرهبان وكوكب البرية وقاعة المحاضرات والإجتماعات ومغارة سيدة لورد وكابيلا مار يوحنا المعمدان ومزار الطوباوي الأخ أسطفان نعمه ومحبسة مار مخائيل المطلة على مغارة بطل لبنان يوسف بك كرم الأهدني، ثم تفقد محبسة مار بيشاي التي عاش فيها بطاركة آل الرزي عندما كانوا نساك وحبساء والمطلة على الطاحون القديم والنهر، ومدفن الحبيس الناسك الأب أنطونيوس شينا رحمه الله الذي بدأت تظهر عجائبه والمكتبة الروحية، وأطلع على كتاب المسلمين باللغة الكرشونية للبطريرك الطوباوي أسطفان الدويهي الذي ثبت قوانين الرهبنة، والمطبعة الأولى في العالم العربي الذي دخلت على لبنان في عام 1585 والتي طبعت أول كتاب باللغة السريانية عام 1610 ومزار مار شربل والمتحف الأثري، وعصا الأب موسى السبعلي التي ضرب بها المتصرف رستم باشا عندما تآمر على رهبان قزحيا وصندوق السيدة جرمان الفرنسية التي قدمته للدير في القرن السادس عشر والأسلحة القديمة العهد والثياب الكهنوتية والحبرية التي يعود تاريخها إلى القرن الثامن عشر، وعصا الرعاية للملك لويس التاسع عشر المطعمة بالعاج والألماز والذي يحملها رئيس الدير خلال القداديس الإحتفالية الأربعة في السنة وهم عيد شفيع الدير القديس أنطونيوس الكبير أبي الرهبان وكوكب البرية وعيد الميلاد المجيد وعيد انتقال السيدة العذراء في الخامس عشر من آب، وأستطلع الرئيس قديسي الأواني والعدة الزراعية والخوابي الأثرية. والمحطة الأخيرة، زار الرئيس قديسي المغارة العجائبية الذي يوجد فيها الجنازير والتي يقال عنها إنها تصل إلى أهدن وتبارك من الحجر المقدس الموجود فيها، كما تفقد كنيسة المزار الأثرية المرصعة حجارتها بالرصاص لأي حدث من الزلازل، وأطلع على القناطر الليتورجيا التي ترمز إلى الرسل الإثني عشر، وكرسي الإعتراف، وذخائر قديسي لبنان الأربعة شربل ورفقا ونعمة الله وأسطفان، وجرن العماد المقدس والأجراس والقبب الثلاثة التي ترمز إلى الآب والأبن والروح القدس.




