خاص الفجر الجديدسياسة

مرحلة استيعاب القيادات السنية

بقلم د. محمد سلطان

استحقاق نيابي يكشف مرحلة جديدة في السياسة السعودية في لبنان ..
بعد ان اشيع عن انتهاء ولاية السفير البخاري في لبنان عاد بقوة لاستلام اهم ملف حالي في الاستحقاق النيابي الا وهو استقطاب القيادات السنية التي كانت ضمن محور سوريا وحلفاء ايران في لبنان .
اظهرت الاشارات السعودية في الانتخابات البلدية لا سيما طرابلس بتوجيه الوزير اشرف ريفي الى تحالف مع الوزير فيصل كرامي والنائب طه ناجي ، طبعا لا يمكن انكار وجود هاتين الشخصيتان وحضورهما على الساحة الطرابلسية ولكن صراعهما السياسي مع اللواء ريفي واندماجه ضمن عمل حزب القوات الممثل شبه الرسمي للسياسة السعودية في لبنان لكن هذا الخلاف تم حله بإتصال واحد من السفارة .
بالعودة الى تحالفات الاستحقاق النيابي في طرابلس فالظاهر ان استمرار تحالف الريفي وناحي وكرامي انضم اليه سالم يكن بتوقيعه بروتوكول مع اللواء ريفي لكنه حتما ابعد من اتفاق اكاديمي .
الاجواء في طرابلس ملبدة فكيف لمن كان انصار لسوريا وحلفاء للحزب وكانوا آخذين حصة الاسد في العهد السابق الى تصدر الواجهة مجددا وبدعم اقوى دفع ابنة محسن عيد لتولي منصب حيوي في مرفأ طرابلس والى اقامة تحالف نيابي ببركة سعودية.. بينما من حرم من حقوقه وظلم وتم قهره من النظام السابق يظلم مجددا وحتى حجة استيعاب القيادات السنية والجامع بينها انها حليفة النظام السابق واعداء الحريرية السياسية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى