اتحاد الكتّاب اللبنانيين: أسمى آيات العزاء للشعب اللبناني بعد العدوان الإسرائيلي الهمجي، والدعوة إلى الوحدة الوطنية .

اتحاد الكتّاب اللبنانيين: أسمى آيات العزاء للشعب اللبناني بعد العدوان الإسرائيلي الهمجي، والدعوة إلى الوحدة الوطنية من أجل تفويت الفرصة على عدو حاقد متغطرس
توجَّه اتحاد الكتَّاب اللبنانيين بالتعزية والمواساة من الشعب اللبناني، ومن عائلات الشهداء، وكل الشرفاء الرافضين للخضوع والاستسلام، بعد العدوان الذي يتعرَّض له لبنان، وجاء في بيان الاتحاد:
“مرةً جديدةً، تمتد آلة القتل الإسرائيلية إلى لبنان، في سابقة خطيرة، راح ضحيتها المئات من الشهداء والآلاف من الجرحى، وهو ما يشهد على وحشية هذا الكيان وعقيدته الصهيونية العدائية وابتعاده عن القيم الإنسانية وفقدانه التدريجي لامتيازاته العسكرية والأمنية التي راكمها عبر عقود. وفي الوقت نفسه يؤكِّد حقيقة أن لبنان سينتصر حتماً”.
وأضاف البيان: “إن هذه الممارسات الجديدة القديمة، تجعل من إسرائيل دولة مارقة وخارجة عن القانون الدولي، فلا تحترم حق الشعوب في تقرير مصيرها، ولا حقوق الإنسان، وهذا أمرٌ يضع الكيان في قفص الاتهام، مضبوطاً بجرائمه البشعة وممارساته العنصرية وسياساته الاستيطانية وخططه التهويدية”.
وأشار البيان إلى أن “حرب الإبادة الجماعية للمنازل والمساجد والكنائس، تؤكِّد حقيقة الممارسات العنصريَّة والعقيدة السياسيَّة التي تبرِّرها، من دون أي اعتبارٍ قانونيٍّ أو أخلاقيٍّ أو دينيٍّ أو إنسانيٍّ. وهذا ما يجعل الضمير العالمي أمام امتحانٍ تاريخيٍّ”.
وأردف البيان: “إن الوحدة الوطنيَّة هي، اليوم، سبيلٌ إلى تفويت الفرصة على العدو الإسرائيلي، الذي يسعى إلى اغتيال النموذج اللبناني الحضاري، وتكريس الفتنة الداخلية، خصوصاً بعد التضامن الأخوي اللبناني في كل المناطق اللبنانية، في هذه المرحلة الحسَّاسة من تاريخنا”.
ويجدِّد الاتحاد دعوته كل المكوِّنات اللبنانيَّة “إلى التحلِّي بروح المسؤوليَّة الوطنيَّة، والتمسُّك بالقيم النبيلة التي تغني رصيد لبنان الإنساني، وتالياً الثقافي، في وطن وصفه البابا الراحل يوحنا بولس الثاني بأنه رسالة إلى العالم كلِّه”.
وختم البيان: “وإننا، إذ نتوجَّه بأسمى آيات العزاء من اللبنانيين، ندعو الله أن يزيد إيمانهم بلبنان، الوطن النهائي لجميع أبنائه، سبيلاً إلى مواجهة الأخطار والتحديات، ونسأله الثبات في المواقف الداعمة للقضايا المحقَّة والعادلة”.



