خاص الفجر الجديدرأي خاص

حبر على ورق

بقلم الخبير د. محمد سلطان

بعد التسريبات لمسودة الاتفاق في سبيل وقف اطلاق النار بين لبنان واسرائيل، جاءت خلافاً لما كان متوقعاً حيث قدم الورقة للجانب اللبناني السفيرة الاميركية ليزا جونسون وليس المبعوث الاميركي عاموس هوكشتين ويرى مراقبون ان البنود التي تحملها هذه الورقة تبعاً لما تسرب عبر وسائل الاعلام العبرية والأميركية هي قدمت لاجل الرفض او للأخذ والرد فهم يعرفون مسبقاً الموقف اللبناني الرافض لعدة نقاط اهمها التدخل الاسرائيلي في اي وقت يشاء او تعديل مهام قوات اليونيفيل واضافة دول جديدة عليها لا سيما بريطانيا والمانيا.
والثابت ان هذه الورقة وما تسرب عنها هي تخاطب الجمهور الاسرائيلي اكثر من غيره، في وقت الأنظار تتجه نحو جلسة مجلس الأمن الأسبوع المقبل وتخوف اسرائيلي من طرحين الأول تحمله تركيا يسعى لاستصدار قرار من مجلس الأمن بتجريم بيع وتزويد اسرائيل بالاسلحة والثاني بتعزيز قرار وقف النار في غزة تحت البند السابع والخوف الاسرائيلي هو بعدم استعمال ادارة بايدن حق النقض اي الفيتو او بعدم التصويت عليها و يمكن وصف الحركة الدبلوماسية الأخيرة تجاه روسيا والولايات المتحدة هو للالتفاف على جلسة مجلس الأمن المتوقعة الاسبوع المقبل.
بالعودة الى المسودة التي تم تسليمها الى لبنان فان سلوك نتن ياهو خلال السنة المنصرمة كان دائماً يتجه نحو التصعيد وعرقلة الأمور وليس للمضي بمفاوضات تصل الى انهاء الصراع كل هذه الأمور تجعل من هذه الورقة اقل ما يقال فيها انها “حبر على ورق”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى