الفجر الجديد

اشتراك الكهرباء في طرابلس مابين الحق والمحسوبية

اشتراك الكهرباء في طرابلس مابين الحق والمحسوبية

بقلم د.محمد سلطان
فلنتفق اولا ان خصمنا وغريمنا ومن هو مقصر بحقنا ليست سوى وزارة الطاقة وكل من تعاقب عليها منذ العام .١٩٩٦ ولغاية ٢٠٢٦ .
فالمليارات التي انفقت كانت كفيلة بان تجعلنا نترفه بالكهرباء ولكن ..
ايها السادة نحن في لبنان ندفع فاتورة الكهرباء والمياه مرتين ومنذ سنوات مابعد الحرب وحتى اليوم .
تقدم مجموعة من التجار واخذوا على عاتقهم تزويد الناس بالماء والكهرباء كخدمات خاصة بسبب غياب وزارة الطاقة عن السمع ..
هؤلاء التجار منهم ما هو ملتزم بالتسعيرة ووضع عدادات ومنهم ما هو اخدها سلبطه ودفع عالمقطوعة ولا حسيب ولا رقيب .
ويضاف الى تقصير وزارة الطاقة المدقع ما تقوم به وزارة الاقتصاد بغض النظر عن البعض ومحاسبة البعض ..
يعني فوق الموته على يد وزارة الطاقة عصة قبر وزارة الاقتصاد
سنقوم بعملنا كصحافة استقصائية ونوثيق المخالفات والتجاوزات والمحسوبيات التي تمتص دم المواطن وسنضعها امام الراي العام ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى