البقرة الحمراء ونهاية الكيان

بقلم الخبير د.محمد سلطان
عامين مضيا عن النبوءة التلمودية المزعومة لدخول اليهود الى القدس وهدم المسجد الاقصى وبناء الهيكل المزعوم ..
نعم فحسب النبوءة التلمودية فإنه مع الثلث الاول من شهر نيسان 2024 كان يفترض ان تذبح البقرة الحمراء على اعتاب القدس وتحرق وينثر رمادها ليدخلها اليهود حتى يتطهروا من دنس الموتى وهذه البقرة هي بالعبرية “بارا أدومَّا”، التي ينتظرها اليهود من أجل بناء الهيكل الثالث، وتتلخص بأن تكون بقرة ذات لون شعر أحمر كامل، بدون أى شعر غريب ، ولم تحمل ولم تحلب ولم يوضع برقبتها حبل وقد ولدت ولادة طبيعية وربيت على ما يقال إنه أرض إسرائيل ، وأثار الخبر حينها ضجة كبيرة عند الحاخامية الكبرى حيث ان البقرة تم استيلادها وفق الهندسة الجينية والاستنساخ في ولاية تكساس الاميركية لاقناع اليهود انها البقرة المنشودة وقد وصلت بالفعل الى القدس بطائرة خاصة قبل ايام من طوفان الاقصى ..
فهل سيجروئ اليهود على هذا الفعل الذي وبحسب الموروث التلمودي انه بداية النهاية وهل سيقبل المتشددون اليهود باستخدام هذه البقرة التي تم استيلادها مخبريا ولم تظهر وتتربى على ارض القدس، انه تحد كبير لا بل انه التحدي الاكبر ولا اقصد ردة فعل من حكام العرب والمراجع الدينية الرسمية فيها انما هو التحدي لاكثر من مليار مسلم حول العالم، فبالرغم من ان محافل دولية تسوق وتروج للمعركة الكبيرة ارماجيديون و كثير من المحافل الدينية من ينتظر ظهور المسيخ الدجال وآخرون نزول المسيح عليه السلام وآخرون ظهور المهدي المنتظر ولم يعد خافيا ان مسرح هذه الاحداث كلها واهمها في ارض الشام وهي فلسطين وسوريا ولبنان والاردن وجزء من العراق .
يعي حكام الكيان الصهيوني ان مثل هذه الخطوة ان اقدموا عليها الآن وبحسب نبوءاتهم ستحمل معها زوال دولة اسرائيل فإن تم ذبح البقرة بحسب الموعد ولم تتم الطقوس الاخرى بسبب طوفان الاقصى واستمراره اولا ثم الحرب مع ايران ثانيا فإن ذلك سيعمل على هدم المجتمع الاسرائيلي من الداخل وتبدأ الصراعات الداخلية تكون اكثر حدة ودموية ، ومن جهة اخرى فإن تأجيل الامر سيكون له ايضا تبعات داخلية ليست اقل سوء .. هذا الصراع الداخلي في الكيان الصهيوني هو نفسه يتجلى في صراع فريقي الانتخابات الاميركية ونتائجه ستكون كارثية على المجتمع الاميركي ..
سنشهد قريبا زوال الكيان الصهيوني بحيث يخربون بيوتهم بايديهم وايدي المؤمنين .
البقرة الضاحكة الحمراء سترسم مصير كيان غاصب ومحتل ومجرم والنهاية نعرفها جميعا وهم يعرفونها ولكنهم يستكبرون هم واعوانهم ويزرعون الغرقد ليختبئوا خلفه .. والله غالب على أمره.




