النبي محمد ﷺ وحقائق الكون – دحض للكفر والإلحاد

اعداد الباحث الاستاذ محمد بسام شوكت كبارة
بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف أعد الباحث محمد بسام شوكت كبارة بحثا بعنوان
النبي محمد وحقائق الكون
كما تشرف بإهداء كتابه الرسول النبي محمد صلى اللهً عليه وسلم في القرآن الكريم إلى فضيلة الشيخ الدكتور احمد البوصيلي عقب صلاة الجمعة في جامع الغندور
١- تمهيد
ذكرى المولد النبوي الشريف تجديد آني للبرهنة على حبنا للرسول محمد صلى اللهً عليه وسلم، وهو فعل إيمان يدحض الكفر والإلحاد ، (يراجع كتابنا الرسول النبي محمد صلى اللهً عليه وسلم في القرآن الكريم ) . ومقالنا المنشور في جريدة اللواء ٨ تشرين الاول/٢٠٢٢
في هذه الذكرى العطرة نستحضر أحاديث خاتم الأنبياء ﷺ التي لم تقتصر على الهداية الروحية، بل حملت إشارات كونية عظيمة، يزداد بها المؤمن يقينًا كلما تقدّم العلم، مصداقًا لقوله تعالى:
﴿ وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ﴾
[النجم: 3–4]
2- أحاديث نبوية عن الكون
ضآلة الكون أمام عظمة الخالق:
2- 1 عظمة الخالق تتجلى في حديث السموات أمام الكرسي والعرش
قال ﷺ: «ما السماوات السبع والأرضون السبع في الكرسي إلا كحلقة في فلاة، وفضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على تلك الحلقة».
🔹 ٢/٢المغزى: ضآلة الكون المرئي أمام عظم-الكرسي والعرش.
2-2 المسافات الكونية
قال ﷺ: «بين السماء الدنيا والتي تليها خمسمائة عام، وبين كل سماء إلى سماء خمسمائة عام، وبين السماء السابعة والكرسي خمسمائة عام، وبين الكرسي والماء خمسمائة عام، والعرش فوق الماء…».
🔹 الدلالة: تصوير للفواصل الهائلة بين السموات، وهو ما يقاربه ما نعرفه اليوم من سنوات ضوئية ومسافات كونية شاسعة، صرح العالم كوكس أن عقول البشر عاجزة عن تصور وجود أربعة تريليونات من المجرات
2-3 امتلاء السماوات
قال ﷺ: «أطّت السماء وحقّ لها أن تئط، ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضعٌ جبهته ساجدًا لله» ➡️ هذا الحديث والذي قبله يكشفان ف ضآلة ما ندركه أمام العرش الإلهي، وهو ما تعجز عنه أكبر التلسكوبات الحديثة..
🔹 الدلالة: السماء ليست فراغًا؛ والكون مفعم بالمجرات والنجوم والمخلوقات، وهو ما يكشفه العلم الحديث من امتلاء الفضاء بالمجرات والمواد غير المرئية.
2-4 وظائف النجوم
وما حدثنا به الرسول صدقناه وآمنا به ، ولكن العلماء أمثال العالم الياباني كاكو اعترف بوجود شبيه لله ولكنه لم يصل بعد إلى الاعتراف بوجود الله بعد ان تبين له علمياً من القرائن من أحاديث الرسول والآيات القرآنية ان الله هو الأحد بعد اسقاطها على معلوماته العلمية .بمعنى آخر، هو يقارن قدرات “هذه الكائنات أو الأنظمة” بصفات إلهية مجازًا، لا حقيقة.
قال ﷺ: «إنّ الله جعل النجوم لثلاث: زينة للسماء، ورجومًا للشياطين، وعلامات يُهتدى بها».
🔹 الدلالة: النجوم لها وظائف متعددة: الزينة والجمال، والهداية في السفر، والرجم للشياطين، وهو ما يوافق ما يرصده العلم من أدوار للنجوم في حياتنا الكونية.
2-5 الأراضين السبع
قال ﷺ: «من أخذ شبرًا من الأرض ظلمًا طوّقه من سبع أرضين» (متفق عليه).
🔹 الدلالة: إثبات وجود سبع أراضين على نحو غيبي، مما يشير إلى عوالم أو مستويات أرضية لا ندرك حقيقتها بعد.
2-6 أثر ابن عباس في أرَضين أخرى
قال ابن عباس رضي الله عنهما: «في كل أرض مثل إبراهيم، ونحو إبراهيم، ومثل نوح، ونحو نوح، ومثل عيسى، ونحو عيسى».
🔹 الدلالة: احتمال وجود أنبياء ومخلوقات في أراضٍ أخرى، وهو ما يشابه في العلم الحديث طرح الأكوان الموازية.
2-7 آيات الآفاق والأنفس
قال تعالى: ﴿ سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ﴾ [فصلت: 53].
🔹 الدلالة: وعد رباني بكشف الحقائق الكونية في الآفاق وفي أنفس البشر، وهو ما يتكشف شيئًا فشيئًا مع تطور العلوم.
2-8 بدء الخلق
قال تعالى: ﴿ قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ﴾ [العنكبوت: 20].
🔹 الدلالة: دعوة للتأمل والسير في الأرض لفهم كيفية بدء الخلق، وهو ما يشير إليه العلم الحديث عبر نظريات مثل الانفجار العظيم ورصد المجرات الأولى.
2-9 حدود الكون المرئي
🔹 العلم الحديث: رصدت التلسكوبات (كجيمس ويب) أبعد المجرات الممكنة ضمن «الكون المرئي»، ومع ذلك يبقى الاعتراف العلمي بوجود احتمالية لطبقات أو عوالم وراء حدود إدراكنا.
🔹 الدلالة الإيمانية: يتسق هذا مع الإيمان بوجود ما لا تدركه أدوات البشر، وهو من عالم الغيب الذي أخبر عنه القرآن.
2-10 «إنما يخشى الله من عباده العلماء»
قال تعالى: ﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ﴾ [فاطر: 28].
🔹 المغزى الجامع: العلم الحقّ يقود إلى الخشية، لا إلى الاستكبار؛ وكلما ازداد الإنسان علمًا بخلق الله ازداد خشيةً له وتعظيمًا لخالقه.
2-11 الأبعاد المذهلة في وصف ملك البوق (إسرافيل):
ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام» (وفي رواية: خمسمائة عام). وقد صورت ناسا أعمد الخلق النورانية التي قد تمثل نورانية وكبر حجم الملائكة
٨




