الفجر الجديد

ونمضي..

بقلم لينا ناصر

وتختارك الحياة

لتجعلك حقل تجارب

وتخضعك لشتى الإختبارات

تارة تصفعك بالفقد ، وبالخذلان تارات…

تتخبط في الجهات الأربع

تصرخ بأعلى صوت يستطيعه الصمت

ياأيها الذين كنتم تتبجحون بالقرب وتدعون الود أينكم من ألمي وأين أيديكم

ووعودكم الزائفة فيرتد صدى صوتك قائلا:

وحدك كنت

وحدك ستبقى

حبيس الذكريات..ثم تلتقط أنفاسك

تمسك يدك بيدك

وتجمع كلتا يديك فوق قلبك وتناحي ربك سرا

وتمضي زاحفا أحيانا فوق حصى الوحدة

والوقت يمر بك ثقيلا جدا تتعثر هنا..

ترتطم هناك…

تفقد التوازن فوق كومة شوك تئن وتئن ولكنك مع كل أنة ألم تزداد عزما وارادة وتمضي بهدوء متعب ..

وعندما تتعافى وتصلح الامور تلقي نظرة حولك لتدرك كم أنك وحيد تماما كبئر في صحراء..

وعندما تعود لتسال أين الاصدقاء؟

!تجيبك الأماكن:

” لقد عادوا غرباء “

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى