الفجر الجديد

ماذا لو لم يكن عميد حمود ؟

ماذا لو لم يكن عميد حمود ؟
بقلم د.محمد سلطان
لو سمعنا يوما عن اغلاق مستوصف او مركز طبي دون ترخيص لكان يجب ان نفرح ونهنئ الدولة العين الساهرة .. اذا لماذا لم يفرح اهل طرابلس وقياداتها ؟ لماذا الناس ممتعضة ؟
لماذا ولماذا ؟
انه العقيد المتقاعد عميد حمود رئيس جمعية البشائر الخيرية هذا الاسم الذي ارتبط بحقوق طرابلس والوقوف بوجه فلول النظام السوري وحارب المد الايراني في طرابلس هل يكون توقيفه ابعد من مستوصف دون ترخيص ؟
في البداية لنكون منصفين لا يحق لاحد فتح مركز طبي دون ترخيص ويجب غلقه وهذا مشكور اي ضابط او قاضي يقوم بذلك .
ثانيا: هل يستوجب الامر توقيف عميد حمود او كان يمكن اغلاق المركز وختمه وانجاز المحاكمة ؟ يرى البعض ان اغلاق المستوصف ولاحقا توقيف عميد حمود هو جاء اولا على خلفية كيدية من احد الضباط في جهاز امني .. متذرعا المدافع عن عميد حمود انه لا توجد عمليات جراحية كما يشاع انما عمليات كسور وجروح لا اكثر ولا تسوجب التوقيف.
ثالثا: ان كان المركز الطبي يتلقى هبات مالية ومساعدات وهو دون ترخيص فهذا سيكون موضع مساءلة اكثر من اجراء عمل جراحي او لا .
من كان منكم بلا خطيئة فليرجمها بحجر. هل كل مؤسسات الوطن مستوفية للمواصفات اكيد لا وهنا تكمن القصة انه عميد حمود حيث يرى البعض ان ما يتعرض له عميد حمود هو نتيجة مواقفه من دعم الثورة السورية ودعم طرابلس ضد المد الايراني واعوانه .
لماذا الآن غير واضح لماذا التوقيف غير واضح لماذا ولماذا واسئلة كثيرة على القضاء الاجابة عليها بالعدل واستيفاء الاجراءات والا ستكون حجر عثرة جديد في مسيرة العهد .
كل قريب آت ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى