الفجر الجديد

بهية الحريري في مؤتمر القمة المعني بالمستقبل، 2024 رمزية الصوت والموقف

بهية الحريري في مؤتمر القمة المعني بالمستقبل، 2024 رمزية الصوت والموقف

بقلم:رئيس التحرير زياد علوش

من عاصمة الجنوب صيدا إلى نيويورك تذكير برحلة زهر الليمون رفيق الحريري من بساتينها إلى مملكة الخير فالعالمية.
وكأنها عناقيد الغضب الثانية لكن دون الكبير رفيق الحريري “وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر”.
حسنا فعل دولة الرئيس نجيب ميقاتي وهو الخبير في العلاقات الدولية وابعادها وتعقيداتها ورمزية الحضور، الصوت والموقف، تكليف معالي السيدة بهية الحريري القاء كلمة لبنان في مقر الأمم المتحدة – نيويورك نيابة عنه وذلك خلال مؤتمر القمة المعني بالمستقبل، 2024.
ويُعد مؤتمر القمة المعني بالمستقبل فرصة لا تسنح إلا مرة واحدة في كل جيل لتعزيز التعاون بشأن التحديات الأساسية وسد الثغرات في الحوكمة العالمية، وإعادة تأكيد الالتزامات القائمة، بما في ذلك إزاء أهداف التنمية المستدامة (الأهداف العالمية) وميثاق الأمم المتحدة، والتحرك باتجاه نظام متعدد الأطراف منشَّط يكون في وضع أفضل للتأثير إيجابا في حياة الناس. وبالاستفادة من نتائج مؤتمر القمة المعني بأهداف التنمية المستدامة لعام 2023، ستنظر الدول الأعضاء في السبل الكفيلة بوضع الأسس لتعاون عالمي أكثر فعالية يمكنه التعامل مع تحديات اليوم ومع ما قد ينشأ من تهديدات جديدة في المستقبل.
خيار موفق فآل الحريري قيمة نقاء وانضباط” لبنانية عربية وإنسانية مضافة صوتها وازن مسموع وموقفها وطني عروبي ثابت خياراتها عقلانية صائبة.
كعادتها “القائد – ام نادر” دائما لا تتحدث كثيرا ولا تخطب مطولا وإن فعلت اوجزت فابلغت واوصلت الرسالة لمن يعينهم الأمر،للموقف المسؤول والكلام الصادق وزن وقيمة يؤخذان في عين الاعتبار عند الكبار، وعلى محمل الجد.
بالجراح المثخنة بظلم ذوي القربى في ” 14 فبراير 2005، بيروت” دون حقد وفد علت بها الرتب كما الحبيب ابن الحبيب “سعد”، بالامل الواعد والتوكل الحقيقي حملت رسالة الوطن الجريح لبنان المحفوف بالمخاطر، الى مستقبل زاخر بالفرص، إلى العالم الرحب.
حذرت الرئيسة بمضمون كلامها المباشر،ولبنان تطلب الدول رعاياها مغادرته،نحوى اي مستقبل واي عالم ذاهبة البشرية نحوه، في صراع الحضارات وتعارضها بدل تقاطعها وتعاونها وكذا في الذكائين الاصطناعي والعاطفي الألي والبشري نحو العالم البديل الأكثر غموضا، حيث تتهتك المعاني والكلمات وتسيل الحروف.
خرجت كلمة السيدة الحريري وهو تقليد عائلي اصيل من ضيق السياسة والواقع البائس والمعقد إلى رحابة الإنسانية ومستقبلها الواعد في وحدة الوجود الكلية.
ليس غريبا على السيدة التي وهبت نفسها للعطاء وبناء الاجيال حمل هذا الموقف الوطني وتبليغ هذة الرسالة الحضارية على خطى ملهمها الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفيق دربها حامل الامانة الرئيس سعد رفيق الحريري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى