زياد كمالي: “لأن البلد ببلش بالبلدية”

بيان ترشّح زياد أحمد كمالي لعضويّة مجلس بلديّة طرابلس
لأنّ “البلد ببلّش بالبلديّة”، ولأنّ طرابلس الحبيبة تستحقّ الأفضل،أعلن ترشّحي لعضويّة مجلس بلديّة طرابلس، واضعًا أمامكم مشروعًا واقعيًّا، نابعًا من حبٍّ صادق وغيريّة متجذّرة في هذه المدينة العريقة وأهلها الطيّبين.
لقد أثبتت التجارب الناجحة، كما في مدينة جبيل، أنّ الانفتاح على الخبرات العالمية والتوأمة مع بلديّات متقدّمة في التنظيم والنظافة والإدارة هي مفتاح النهوض. من هنا، أضع مشروع التوأمة والتعاون الدولي كأوّل بند في برنامجي الانتخابي، مستفيدًا من جنسيّتي الكندية ورئاستي للجمعيّة اللبنانيّة الكنديّة في الشمال، لفتح أبواب التعاون مع بلديّات كندية وأوروبيّة رائدة، واستقدام الخبرات والمشاريع التي يمكن تطبيقها في طرابلس وتخدم أهلها مباشرةً.
كذلك، أتعهد بالعمل على نقل الخبرات الكندية والدولية إلى بلدية طرابلس، من خلال ورش عمل، وتبادل الزيارات الرسمية، وتنفيذ برامج مشتركة مع مدنٍ سبقتنا في التطوير الحضري، الخدمات الإلكترونية، والإدارة الرشيدة. طرابلس قادرة على الاستفادة من هذه التجارب وتحويلها إلى واقع ملموس إذا وُجدت النيّة والإرادة.
أنا ابن طرابلس، نشأت بين أسواقها وأحيائها القديمة، وأعرف أزقّتها وحمّاماتها وخاناتها كما أعرف خطوط كفّي. لم أكن يومًا غريبًا عنها، بل كنت دائمًا بين ناسها، أشاركهم التحدّيات والهموم. خدمتها من دون انتظار منصب، عبر مشاريع بيئيّة واجتماعيّة، كفرز النفايات، وجمع البطاريات، وتوزيع الحصص الغذائيّة بالتعاون مع الجالية اللبنانيّة في كندا، وحتّى تقديم مشروع حديقة عامّة باسم حديقة كندا ما زال ينتظر من يُحرّكه.
إنّ وجودي في المجلس البلدي ليس طموحًا شخصيًّا بل فرصة لتحويل هذا العطاء إلى خطّة عمل بلديّة واضحة، مدروسة، وفعّالة.
طرابلس بحاجة إلى فئة مؤمنة بها، تعرفها جيدًا وتفهم حاجاتها، وتحمل شغفًا حقيقيًّا في تطويرها، لا شعارات فضفاضة.
انتخبوا من يحبّ طرابلس ويخدمها بالفعل لا بالقول.
انتخبوا العمل، الشفافيّة، والوفاء.




