لبنانمتفرقات

المقاومة …… صانعة المعجزات ..؟!

هعلي يوسف

ليس من المبالغة في شيء القول ان هذه المقاومة صانعة معجزات حقيقية تاريخية وتشكل كل منها مدرسة حقيقية …؛
المعجزة الاولى هي عند التحرير في العام ٢٠٠٠ حين لم يحصل ضربة كف في المناطق المحررة وترك امر معالجة موضوع العملاء رغم الجراح العميقة الى السلطة اللبنانية …….
في العام ٢٠٠٦ انجزت المقاومة معجزتان واحدة عسكرية والثانية اغاثية .. :
المعجزة العسكرية هي في ابتكار صيغة ان تقوم المقاومة بدورين معا دور الجيش النظامي الذي يحمي الحدود ودور المقاومة في طريقة ضرب الجيش الصهيوني وهي مدرسة عسكرية جديدة من ابداع المقاومة..
اما المعجزة الاغاثية فهي ما ظهر من ان المقاومة وخلال الحرب كانت تقوم بمسح الاضرار وبحيث بدأت بدفع المساعدات المالية وفقا لجداول استحقاق جاهزة في البوم التالي لوقف اطلاق النار وهو ما لاتستطيع حكومات دول كبرى انجازه ..
و المعجزة الكبيرة هي في ان استطاعت مقاومة مستقلة مكونة من منظمة في بلد صغير كلبنان ان تنجز انشاء قوة عسكرية تتحول الى قوة اقليمية تهدد الوجود الصهيوني في المنطقة وتهدد مع محور المقاومة بزلزلة نتائج الحرب العالمية الثانية في اتجاه المشاركة في صناعة توازن دولي جديد متعدد الاقطاب …
واستتباعا نرى الآن في هذه الحرب الدائرة منذ طوفان الاقصى معجزة كبيرة وكبيرة جدا هي في القدرة على التحكم والسيطرة في حرب العنوانين ” مساندة الشعب الفلسطيني وغزة ومقاومتهما وعلى طريق القدس ” والتي تم تتويجها في انجاز المرحلة الاولى من الرد على اغتيال سيد محسن ما دفع الكيان الى اعلان حال الطوارىء ونزول المستوطنين الصهاينة الى الملاجىء مع تعليمات بالبقاء فيها واغلاق مطار بن غوريون وكل ذلك مع تأكيد قدرة المقاومة على التحكم والسيطرة على المجريات بحيث اكدت ضرب اهداف نوعية في العمق تُرك امر الاعلان عنها الى سيد المقاومة سيد الانتصارات في كلمته وتم التأكيد بأن ضرب المدنيين سيقابل برد قاس فالتزم العدو خوفه ورعبه ولجأ غارات في اامناطق الخالية و الى الاكاذيب كالعادة حول تنفيذه “حرب استباقية ومنع آلاف الصواريخ من ضرب الكيان ” …!!!
وهكذا تثبت المقاومة انها المقاومة الاكثر ابداعا في التاريخ ….. وعلى الطريق الى التحرير …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى