خاص الفجر الجديدطرابلس

المشاريع تبدأ حملتها الانتخابية شمالا بقوة ضمن اطار المؤسسات

بقلم د.محمد سلطان

كما كانت الهجرة النبوية من مكه في عامها الاول الانطلاقة لبناء الدولة في المدينة كذلك تعمل جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية في بداية العام الهجري 1447 الى ارساء قواعد جديدة في العمل السياسي في لبنان انطلاقا من طرابلس المدينة الاصعب على الخارطة السياسية اللبنانية .
اطلقت جمعية المشاريع في هذه الذكرى سلسلة من اللقاءات الاعلامية والنسائية والاجتماعية معلنة بشكل غير مباشر بدء حملتها الانتخابية النيابية القادمة في العام 2026.
جمعية المشاريع التي خرجت من الاستحقاق البلدي والاختياري منتصرة ان كان على مستوى مكينتها الانتخابية التي اظهرت الكثير من التنظيم والاستعداد فكانت رافعة للائحة بلدية فازت بالنصف تقريبا ضمن تحالف سياسي في طرابلس مع الوزير كرامي والوزير ريفي والنائب كبارة في وجه لائحة مجتمع مدني مدعومة من النائب ايهاب مطر، هذه النتيجة وان كانت مرضية الا انها كانت مؤشر على مزاج الناخب الطرابلسي مما استدعى المشاريع للبدء بحملتها والتموضع ضمن اطار المؤسسات دون الخروج من الاطار الديني .
رغم ان جمعية المشاريع تملك شخصيات عديدة مهمة الا ان وجود الدكتور طه ناجي على رأسها شمالا وطرابلسيا كان الخيار الاذكى والافضل لما يتمتع به النائب طه ناجي من شخصية مميزة وعلاقات متجذرة وعميقة في طرابلس .
خطاب النائب ناجي لم يتغير كثيرا عن السابق فالمشاريع كانت دائما تحاول ان لا تعادي السلطة ولا تتحداها في اي اطار كانت، ومؤسسات المشاريع من مدراس وقاعات وكشافة وجمعيات طبية هي نتيجة عمل طويل وجهد دؤوب ولكن الجديد في خطاب النائب ناجي كان ثلاث نقاط:

الاولى الحديث عن انتشار الجمعية عالميا بحيث انه اين ما يوجد لبناني يوجد مركز للمشاريع.

والثانية هي توضيح الرؤية الدينية كتسمية المشاريع بالاحباش وعدم وجود اي خلاف او عداوة مع اي طائفة او مذهب في لبنان.

والثالثة هي ارسال رسالات واضحة الى الرئيس نجيب مقياتي فلعل هذا الاخير يكون ضمن التحالف الطرابلس ربما بشخص ابنه ماهر كما يشاع او أية شخصية اخرى .
المحدث عبدالله الهرري ( الحبشي) بدأ تلاميذه منذ بداية الثمانينات بالدعوة ضمن حلقات المنازل وليس على العائلات اللبنانية فقط بل كانت الجالية السورية والفلسطينية هي ركيزة قوية ونظر البعض من القوى الاقليمية لذلك بعين الارتياح حيث يمكن ان يكون الاحباش نقطة الدفاع الاولى لمد الفكر الجهادي في المخيمات ،
اليوم الناس ترى وتنظر الى النتائج اكثر من التصريحات وربما هذا ما جعل النائب مطر منفردا بدعم لائحة استطاع ان يواجه تحالف رباعي سياسي طرابلسي .
الامور القادمة قد لا تبقى على حالها والتحالفات الموجودة قد لا تستمر فالمشاريع التي لا تريد صبغة 8 آذار او الانتماء للحلف السوري القديم او الحلف الكرامي مع حلفاء ايران وايضا حلف الريفي مع القوات هذا برأيي قد يقود المشاريع الى خطوات ذكية في بناء تحالفات سياسية واجتماعية تحضيرا للمرحلة القادمة .
وكل قريب آت…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى