
بقلم فاديا شوكت كبارة
أحتاجك لا أنكر
لم يمض بضعة أيام على لقائهما حتى قال لها أحبك .. نظرت إلى عينيه
أدركت أنه كاذب ، فهي لا تؤمن
بالحب من النظرة الأولى.
فقررت أن تجاريه في كذبه
أسبلت جفونها ؛ إنفجرت أساريره ، ظن أنها صدقته؛ ولكنها نجحت بأن تخدعه ..
فليمضي في ألاعيبه .. اقترب منها أمسك يدها قربها منه حاول تقبيلها …
تلقى صفعة على خده أفقدته وعيه ..
قالت له
*أتظن أني طفلة صغيرة او مراهقة تتلهف لحضن يضمها أو أنني من كلمة أخضع..
لا سيدي
فأنا امرأة واعية عربية شرقية أصيلة ، تربيت على أيدٍ حانية علمتني معنى الحياة ، غرست في روحي الإيمان.
أسير مرفوعة الرأس ؛ أصنع مستقبلي.. أصارع كي أحقق ذاتي.
أحلم أن تكون بجانبي لا أنكر تساندني .. تشد على يدي..
نمشي سويا نبني الأوطان ننشئ أجيالا لا تخضع للذل والهوان ، نزرع الزهور في حقول الدمار وتتلون الدنيا بألوان من الحب والإزدهار
وغرق في وحل أفكاره الشريرة
طأطأ رأسه
وهرول مبتعدا




