رأي خاص

الهجمات الحوثية على السعودية بداية تنفيذ خطط أجنبية ضدها.


إعداد الباحث محمد بسام شوكت كبارة

طفح كيل العدوانً الحوثي ضد الأهداف الاقتصاديةً والمدنية في السعودية . ولم يعد عدم السكوت عن دحر هذا العدوان الصارخ ترفاً بل واجباً يتحمله كل مسلم.
ومهما برر الحوثيون عدوانهم هذا ، فان خططهمً وخطط مشغليهم سابقة على هجومهم السافر على السعودية . إذ يهدف على السيطرة على الأماكن الإسلامية المقدسة وعلى إغلاق مضيق باب المندب بوجه الملاحة العالمية . وقلب أو تغيير مقاليد او نظام الحكم في السعودية . وجعل وقف الاعتداء ثمنا تقبضه ايران .
العدوان الحوثي المبيت :
وان كنا في مقال سابق انتقدنا هدر أموال المسلمين العامةً . لأنها نعم من الله لهم ، إلا أننا ندين قتل أبرياء في المطارات السعودية وهدم اموال المسلمين من مصاف وخطوط انابيب نقل النفط والبنية التحتية لهذا القطاع.
ونسوق فيم يلي ما يبرره الحوثيون ، لنثبت ان عدوانهم ليس رد فعل بل هو عدوان مبيت مسبقاً :

‎شهدت العلاقات والتصعيدات العسكرية تصعيداً جديداً في سبتمبر وأكتوبر 2026، حيث شنت جماعة الحوثي سلسلة من الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ البالستية ضد أهداف مدنية وعسكرية وطاقوية في المملكة العربية السعودية. [1, 2]

‎أبرز التطورات الأخيرة (سبتمبر وأكتوبر 2026)
* هجمات سبتمبر 2026: في 8 سبتمبر 2026، نفذ الحوثيون ضربات استهدفت البنية التحتية للطاقة والمطارات والقواعد العسكرية في جنوب السعودية، مما أدى إلى إصابة أكثر من 73 مدنياً. وذكر الحوثيون أن هذه الهجمات جاءت رداً على ضربات جوية استهدفت مناطق سيطرتهم واتهامات للسعودية بالتورط في قصف سجن في محافظة الجوف.

*

  • تصعيد أكتوبر 2026: أعلنت جماعة الحوثي في أوائل أكتوبر 2026 عن تنفيذ ثلاث عمليات عسكرية شملت استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، ومصفاة أرامكو في رابغ، ومطار أبها الدولي، وقاعدة خميس مشيط العسكرية.
  • الرد السعودي والتحالف: أعلن التحالف بقيادة السعودية عن تنفيذ هجمات شاملة وواسعة استهدفت عشرات الأهداف العسكرية ومنصات إطلاق الصواريخ البالستية التابعة للحوثيين في اليمن (بما في ذلك تدمير منصات إطلاق في صنعاء)، متوعداً برد
  • حازم على هذه الاعتداءات
    الخوف من اقتتال طائفي:
    تسعى دول وربيبتها الصهيونية إلى جذب الحرب من عدوان حوثي ورد سعودي متضمنا
    حلفاؤها ، إلى حرب تخفي بعدا طائفياً اسلامياً . لطالما سعوا إليه، يعزز ذلك عدم لجم مشغلي الحوثيين عن عبثيتهم وإعلان انهم جماعة إرهابية .. كنا نظنهم يساندون أهالي عزة و ضد إبادتهم . و لكن أجندتهم على ما يبدو هي السيطرة على المضيقين والأماكن المقدسة مالم يثبتوا العكس .
    و بالخلاصة
    ندعوا الله أن يحفظ السعودية ومواطنوها المقيمين والمعتمرين والحجاج. ويرد كيد المعتدين إلى نحورهم . ويعيد الوحدة اليمنية سنداً للإسلام والمسلمين وليس عبئا عليهم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى