الفجر الجديد

عن الدكتور حسان غزيري وجامعة المقاصد والذكاء الاصطناعي والمستقبل الافضل


قاسم قصير
خلال السنوات الأخيرة اتاحت لي الظروف التعرف على البروفسور حسان غزيري في منزل سعادة السفير والنائب السابق الدكتور فريد الياس الخازن وقد شكلت هذه المعرفة بداية عمل وتواصل مع الدكتور حسان غزيري ابن بيروت والقادم من جامعات سويسرا ومن الاهتمام بالذكاء الاصطناعي من اجل حمل هم لبنان وفلسطين والعالم العربي والإسلامي.
وبعد ذلك وبالتعاون مع عدد من الاصدقاء والصديقات تم اطلاق مشروع لقاء من اجل لبنان والذي كان بهدف لاطلاق حوار لبناني في كل المناطق اللبنانية واعداد رؤية مستقبلية للبنان.
ولاحقا تم تعيين الدكتور حسان غزيري رئيسا لجامعة المقاصد في بيروت ولكن عمله الاكاديمي لم يبعده عن الاهتمام بالقضايا العامة وبعد انطلاق معركة طوفان الاقصى والعدوان على قطاع غزة تم اطلاق لقاء من اجل فلسطين وتم عقد مؤتمر هام حول القضية الفلسطينية بحضور عشرات الشخصيات اللبنانية والفلسطينيية في بيروت وشكل المؤتمر بداية تحرك علمي وأكاديمي من اجل نصرة القضية الفلسطينية.
ولاحقا وبعد بدء العدوان الإسرائيلي على لبنان في ايلول من العام 2024 وخلال العدوان الإسرائيلي في العام 2026 تحولت جامعة المقاصد في بيروت الى فضاء عملي لدعم النازحين اللبنانيين وللتحرك في كافة المجالات من اجل نصرة الجنوب واهله .
وكان الدكتور حسان غزيري محور اللقاءات والانشطة الوطنية والإسلامية والإنسانية.
واليوم تلقينا خبر عدم التجديد للدكتور حسان غزيري في رئاسة جامعة المقاصد وكان ختام عمله محاضرة في حرم الجامعة حول الذكاء الاصطناعي وكان همه تاسيس كلية خاصة للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وقد استطاع الدكتور حسان غزيري خلال هذه السنوات ان يترك بصمة مهمة في العمل الأكاديمي والحواري والاجتماعي والإنساني.
وعودته الى سويسرا اليوم لا تعني الابتعاد عن دوره الحواري والعلمي والاكاديمي .
كل الدعاء للدكتور حسان غزيري بالتوفيق والنجاح في مهامه الجديدة القديمة ولمن خلفه في رئاسة المقاصد الدكتور عبير علايلي النجاح في مهمته الجديدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى